رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: ميليشيات من دارفور في الصفوف الأمامية للحرب اليمنية

نيويورك تايمز: ميليشيات من دارفور في الصفوف الأمامية للحرب اليمنية

صحافة أجنبية

الحرب في اليمن

والتحالف ينفي وجود أطفال بين قواته..

نيويورك تايمز: ميليشيات من دارفور في الصفوف الأمامية للحرب اليمنية

جبريل محمد 29 ديسمبر 2018 18:05

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية النقاب عن أن السعودية تستعين بأشخاص من دارفور للقتال في اليمن، حيث تدفع المملكة نحو 10 آلاف دولار لكل شخص ينضم لقواتها، وهو ما ينفيه التحالف الذي تقوده المملكة.

 

وقالت الصحيفة، إن العائلات في دارفور تعرف أن الطريقة الوحيدة التي ستغير بها حياتهم هي انضمام أبنائهم إلى الحرب للحصول على النقود لذلك يوافقون على إرسالهم".

 

ووصفت الأمم المتحدة الحرب في اليمن بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث دفع الحصار الذي تفرضه السعودية نحو 12 مليون شخص إلى حافة المجاعة.

 

ويقول السعوديون: إنهم يكافحون لإنقاذ اليمن من فصيل تدعمه إيران، لكن للقيام بذلك، استخدم السعوديون ثروتهم النفطية الهائلة لضمان استمرار الحرب من خلال توظيف الآلاف من الناجين اليائسين من الصراع في دارفور للقتال في اليمن، والعديد منهم من الأطفال.

 

وأضافت الصحيفة، إن هناك حوالي 14 ألفًا من الميليشيات السودانية يقاتلون في اليمن بجانب الميليشيات المحلية المتحالفة مع السعوديين، وفقا لعدد من المقاتلين السودانيين، فإن هناك العديد المقاتلين الذين ينحدرون من إقليم دارفور الذي يعاني من الحروب والفقر، حيث قتل حوالي 300 ألف شخص ونزح 1.2 مليون شخص خلال أكثر من عشر سنوات من الصراع بسبب تناقص الأراضي الصالحة للزراعة.

 

وينتمي معظمهم إلى قوات الدعم السريع شبه العسكرية، وهي ميليشيا قبلية تعرف باسم "الجنجويد"، وأُلقي باللوم عليهم في اغتصاب النساء والفتيات بصورة منهجية، والقتل العشوائي وجرائم الحرب الأخرى أثناء الصراع في دارفور.

 

وبحسب الصحيفة، فإن بعض العائلات التي تسعى للحصول على المال يقومون برشوة ضباط الميليشيا للسماح لأبنائهم بالقتال، وكثيرون تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 سنة، وقال خمسة مقاتلين عادوا من اليمن إن الأطفال يشكلون 20٪ على الأقل من وحداتهم.

 

ونقلت الصحيفة عن محمد سليمان الفاضل، واحد من قبيلة بني حسين، الذي عاد من اليمن نهاية العام:"أخبرنا السعوديون ماذا نفعل من خلال الهواتف والأجهزة.. لم يقاتلوا أبدًا معنا".

 

ويتفق أحمد، وهو من قبيلة أولاد زيد التي قاتلت بالقرب من الحديدة هذا العام مع الفاضل: "يمنحنا السعوديون مكالمة هاتفية ثم ننسحب.. يعاملون السودانيين مثل الحطب".

 

يوجد بضعة آلاف من الإماراتيين حول ميناء عدن، لكن بقية الائتلاف الذي تقود السعودية متحدون بشكل رئيسي من خلال الاعتماد على مساعداتهم المالية.

 

الجيش الباكستاني، رغم تصويت برلماني يمنع مشاركته، أرسل 1000 جندي لتعزيز القوات السعودية، وقام الأردن بنشر طائرات ومستشارين عسكريين، وتعتمد الحكومتان بشدة على المساعدات من دول الخليج.

 

لكن في السودان، الذي لعب دورًا أكبر بكثير، يبدو أن الأموال السعودية تتدفق مباشرة إلى المقاتلين، وهذا يفيد الاقتصاد فقط بشكل غير مباشر.

 

ومن جانبه قال متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في تصريحات صحفية، :إن القتال يهدف لإعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا للبلاد، وقوات التحالف تتفق مع جميع القوانين الإنسانية الدولية، وحقوق الإنسان، بما في ذلك "الامتناع عن تجنيد الأطفال".

 

وقال المتحدث:" الادعاءات بوجود أطفال بين صفوف القوات السودانية هي وهمية وغير صحيحة".

 

مما لا شك فيه أن القوات البرية السودانية سهلت على السعوديين والإماراتيين تمديد الحرب، حيث يتم نشرهم في بعض الأحيان للدفاع عن أجنحة الميليشيات اليمنية الذين يقودون الهجمات.

 

ورفض السفير بابكر الصديق الأمين، المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، التعليق على مستويات القوات والخسائر أو الرواتب في اليمن، وقال إن السودان يقاتل لمصلحة السلام والاستقرار الإقليميين".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان