رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 صباحاً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بي بي سي: في زيمبابوي.. احتفالات الكريسماس «فقيرة»

بي بي سي: في زيمبابوي.. احتفالات الكريسماس «فقيرة»

جبريل محمد 25 ديسمبر 2018 17:49

قالت هئية الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن مظاهر الاحتفالات بالكريمساس  في زيمبابوي تكاد تكون معدومة، حيث تخلو الأسواق من المشترين بسبب الأزمة المالية التي تعيشها الدولة الواقعة جنوب إفريقيا.

 

وأضافت أن احتفالات الكريسماس تختلف هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث أجبرت الأزمة المالية التي تعيشها البلاد المواطنين على شد الأحزمة.

ووفقًا لأحدث الأرقام، فقد ارتفعت الأسعار بشكل عام بنسبة 30 ٪ خلال العام الجاري، وكل شهر يرتفع هذا الرقم، فقد تكون رفوف السوبرماركت وفيرة بالأشياء الجيدة، ولكن عربات المتسوقين فارغة بشكل غير معهود بسبب الأسعار المرتفعة.

 

وبحسب الـ بي بي سي، فإن سعر كيلو الدجاج الذي كان بـ 3.50 دولار (2.76 جنيه استرليني) العام الماضي، وصل لـ 7.19 دولار، وارتفعت حزمة من تسعة لفات من ورق التواليت من 8 دولارات لـ 19 دولارًا، في حين أن الرواتب لم تواكب هذا التضخم، ويصل متوسط المرتبات 300 دولار شهريا، وهو نفسه الذي كان عليه قبل عام.

 

وأوضحت الهئية أن التضخم ضرب بشدة أسعار زينة الأعياد، فقد بلغ سعر حزمة من مفرقعات عيد الميلاد مع قبعة وهدية صغيرة حوالي 40 دولارا، مقارنة بأقل من 15 دولارا العام الماضي، وهذا يفسر السبب وراء سحب بعض دعوات الأحزاب وتقليص الاحتفالات التي كانت مخططة.

 

وبحسب الهئية فإن الكثيرين يتذكرون الوعود التي قطعها الرئيس ايمرسون منانجاجوا عندما تولى السلطة نوفمبر 2017 بعد الإطاحة بالرئيس روبرت موغابي.

 

وقبل عشر سنوات، كانت الرفوف في السوبر ماركت معظمها فارغة، إلا أن التخم حاليًا يلتهم كل شيء، وهذا يعني أن أسعار السلع الأساسية سوف يتضاعف في يوم واحد.

 

في عام 2009 ألغت الحكومة العملة المحلية، وتبنت الدولار الأمريكي، بعد ذلك في عام 2016، من أجل التغلب على النقص في النقد المادي، قدمت السلطات أوراق بديلة، تعرف باسم مذكرة السندات، كان من المفترض أن يكون لها نفس قيمة الدولار الأمريكين لكنها فقدت قيمتها بسبب الافتقار إلى العملة الأجنبية التي تدعم.

 

والشركات الزيمبابوية لا تنتج ما يكفي لتلبية الطلب المحلي، وتسعى بدلا من ذلك لتصدير منتجاتها للحصول على الدولارات.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان