رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

شهادات الرعب في هجوم أفغانستان: 43 قتيلا و30 مصابا

شهادات الرعب في هجوم أفغانستان: 43 قتيلا و30 مصابا

أحمد جابر 25 ديسمبر 2018 10:18

 

تزايدت أعداد القتلى في الهجوم الذي شهدته العاصمة الأفغانية كابول عشية ليلة عيد الميلاد عند المسيحيين الكاثوليك ليصل إلى 43 قتيلا، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة اليوم الثلاثاء.

 

وقامت الشرطة الأفغانية وعمال الانقاذ بتمشيط مبنى الرعاية العامة الذى ينبعث منه الدخان حيث احتجز المسلحون لمدة ثماني ساعات ضد قوات الأمن، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس.

 

وفجر مهاجم انتحاري سيارته المحملة بالمتفجرات خارج المبنى أمس الإثنين قبل أن يقتحم ثلاثة مسلحين على الأقل مبنى يضم إدارة للضمان الاجتماعي في حي بشرق كابول، حيث تمكن بعض الموظفين من حصر أنفسهم داخل المكاتب بينما قامت الشرطة بسرعة بإجلاء أكثر من 350 شخصًا.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، "وحيد ماجو"، إن ما يزيد على 40 شخصا قتلوا وأصيب 29، في وقت سابق، كان عدد القتلى المرتفع من قبل الوزارة يشمل المهاجمين.

 

ولم تعلن أي جهة على الفور تبنيها لهذا الهجوم، لكن طالبان ومجموعات محلية تابعة لتنظيم "داعش" سبق أن نفذوا موجة من الهجمات التي لا هوادة فيها على أهداف حكومية في السنوات الأخيرة.

 

وكان أحد شهود العيان، (عبد الجليل-الموظف) قال في تصريحات صحفية الثلاثاء من سريره بالمستشفى في الطابق الثاني واصفا ما حدث بالقول: عندما دخل المسلحون كانوا يطلقون النار على الجميع، كانوا يطلقون النار على الأبواب المغلقة.. وقال إنه إذا كان هناك أي شخص أطلقوا النار عليهم.

 

وقال "عبدالجليل" إنه قفز من نافذة من طابق ثانٍ وكسر ساقه، وتمكّن من الزحف 50 متراً إلى البوابة حيث ساعده أفراد الأمن، مضيفا أن خمسة من زملائه على الأقل قفزوا معه من النافذة ورأى رئيسه يقفز من نافذة ثالثة.

 

قال "خليل رحمن"، الذي نجا دون أن يصاب بأذى: "لقد كانت مجزرة. لم نكن نعرف أين نركض ".

 

وقال للصحفيين خارج المبنى المتفحم إنه ما زال يسمع أصوات الصراخ لقد كانت فوضى، كان الجميع يجرون في كل مكان، يحاولون الاختباء.

 

وتابع: لماذا يقتلوننا؟ نحن مسلمون. نحن لسنا روس أو أميركيين.

 

وأضاف أنه عمل لدى نفس دائرة الرفاهية العامة خلال حكم طالبان الذي استمر خمس سنوات وانتهى بغزو عام 2001 بقيادة الولايات المتحدة.

 

وقال: "حتى أثناء طالبان كنا نقوم بنفس المهمة". "ما هي خطايانا؟".

 

طالع النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان