رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

دراسة: نصف مليون مراهق ألماني مدمنون

دراسة: نصف مليون مراهق ألماني مدمنون

أحمد عبد الحميد 24 ديسمبر 2018 21:31

كشفت دراسة بحثية أن عدد المراهقين الألمان المدمنين للمخدرات يبلغ حوالي نصف مليون وهو رقم مرتفع جدا مقارنة بالحقبة العمرية الصغيرة.

 

 

تُظهر الإحصائيات  المستمدة من "تقرير حالة المخدرات في ألمانيا" الصادر من  (المرصد الألماني للمخدرات والإدمان على المخدرات)، مدى انتشار  الإدمان في السنوات من 2006 إلى 2015.

 

وبلغ معدل الإدمان في المجموعة التي تتراوح أعمارها بين 12 و 17 عاماً حوالي 10.2 في المائة، وبالتالي فإن 479ألف ﻣن اﻟﻣراھﻘﯾن الألمان  ﻣن ﺳن 12 إﻟﯽ 17 يدمنون ﺑﺎﻟﻔﻌل المخدرات.

 

ونشرت صحيفة "دى تسايت" الألمانية، استبيان رأى يدور حول أنواع المخدرات التي يستخدمها الألمان، مثل البيرة ، أو الدخان ، أو مشروبات الطاقة  أو النشوة.

 

شارك قى الإجابة عن أسئلة طرحها الاستبيان،   30 ألف قارئ من قراء صحيفة "دى تسايت"، الألمانية.

 

ولفتت دي تسايت" أنها ترغب في مخاطبة قراءها حول المخدرات، فى مواجهة صادقة ومفتوحة.

 

وتطرح الصحيفة  كل عام استبيان رأى حول أنواع المخدرات التى يتم تعاطيها سواء كانت شراب  أو دخان ، أو حقن ، أو استنشاق ، أو بلع، بهدف الحصول على صورة واقعية لما يتعاطاه  الناس من مؤثرات عقلية ، سواء كانت مسموح بها أو ممنوعة.

 

إلى جانب الاستبيان العالمي للمخدرات ، وهو الأكبر من نوعه  في العالم ، تطلب صحيفة "تسايت"، الألمانية من قراءها ذكر عدد المرات التي يتناولون  فيها الكحول أو مشروبات الطاقة أو دخان السجائر أو دخان الحشيش أو تناول القنب أو الأدوية المخدرة أو حتى المساحيق والحبوب غير المعروفة.

 

حتى الآن ، شارك 30 ألف  شخص في ألمانيا تجربتهم مع المخدرات مع الصحيفة.

 

وبحسب الاستبيان، فإن جميع المؤثرات العقلية تؤثر على الصحة سلبًا ، وبعضها يهدد الحياة،  وبعضها تظهر آثاره بشكل حاد ، والآخر على المدى الطويل. وهذا ينطبق على كل المواد المخدرة المشروعة  وغير المشروعة.

 

ويستمر ملايين الأشخاص في التدخين وشرب الكحول في ألمانيا ، على الرغم من الحظر  الملصق على تلك المواد المصنعة والتحذيرات الدائمة لآثار الكحول والتبغ.

 

أظهر الاستبيان ، أن عددا قليلا من الناس يلجأ  أيضاً إلى المواد التي يتم الاتجار بها بطريقة غير مشروعة مثل  المخدرات أو الكوكايين أو LSD أو مخدر الكانيباس ، أو أدوية الجدول.

 

حقيقة أن المواد المحظورة هي جزء من الحياة اليومية لكثير من الناس، تعود إلى عدم  تطبيق القانون فى كثير من الأحوال.

 

الاعتداءات الجنسية والمضايقة والعنف هي أيضا نتاج تعاطى المخدرات، وفقًا  للاستبيان العالمي للمخدرات العقاقير .

 

وعلاوة على ذلك، فإن عددا قليلا جدا من المدمنين الألمان تمكن من التخلى عن المواد المخدرة بشكل تام .

 

أصبحت كندا البلد الثاني  بعد أوروجواي هذا العام الذي شرع القنب للاستخدام الترفيهي، بحسب التقرير.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان