رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 صباحاً | الأربعاء 23 يناير 2019 م | 16 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

ما هو التأثير الاقتصادي لغلق الحكومة في الولايات المتحدة؟ موقع أمريكي يجيب

ما هو التأثير الاقتصادي لغلق الحكومة  في الولايات المتحدة؟ موقع أمريكي يجيب

صحافة أجنبية

أمريكا تشهد غلقا جزئيا للحكومة الفيدرالية

ما هو التأثير الاقتصادي لغلق الحكومة في الولايات المتحدة؟ موقع أمريكي يجيب

محمد البرقوقي 23 ديسمبر 2018 23:00

ما هو التأثير الاقتصادي للإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة؟ هكذا عنون سكوت آر. بيكر مقالته التي نشرها موقع "ذا كونفيرزيشن" الأمريكي والذي راح يستكشف مدى التأثيرات الاقتصادية المحتملة الناتجة عن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس دونالد ترامب بالغلق الجزئي للحكومة الفيدرالية بعد رفض مطالبه بتمويل بناء جدار على الحدود المكسيكية.

 

وفيما يلي نص المقالة:

أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعه الكونجرس باتخاذ قرار بالغلق الجزئي  للحكومة الفيدرالية، وذلك بعدما أخفق الجمهوريون والديمقراطيون في التوصل إلى اتفاق بشأن الموافقة على مطالب ترامب بتدبير التمويلات اللازمة لبناء جدار على لحدود المكسيكية، ليكون هذا هو ثالث غلق للحكومة الفيدرالية في عامين.

 

والتأثير المباشر والمرئي لهذا الغلق يكمن في العمليات اليومية للحكومة. وبعض الوزارات وكذا الهيئات، مثل هيئة الإيرادات الداخلية، سيتم غلقها، وسيبقى الموظفون الفيدراليون غير الأساسيين بالحكومة في منازلهم.

 

لكن بخلاف العمال الأفراد والأسر المتضررة، هل من الممكن أن يؤثر الغلق القصير أو المطول على الاقتصاد الأمريكي الأوسع أيضا؟

 

وقد قمت بنفسي، ومعي قنسطنطين يانيليس، أستاذ الأعمال في جامعة نيويورك، بفحص البيانات من الغلق الفيدرالي للحكومي في العام 2013 من أجل فهم هذا التأثير بصورة أفضل.

 

وبرغم أن الغلق يؤثر على الاقتصاد بطرق مختلفة- بدء من إرجاء التراخيص الخاصة بالأعمال، وكذا التأشيرات، إلى تقليل الساعات التي يتم خلالها أداء الخدمات في الوكلات والهيئات الحيوية- القناة الرئيسية التي يؤثر من خلالها الغلق على الاقتصاد تكون عبر تعليق أو سداد المدفوعات للموظفين الفيدراليين الذين لم يتلقوا رواتبهم.

 

وبالنظر إلى أن الإنفاق الاستهلاكي يشكل ما نسبته 70% من النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن تعليق الأجور من حتى بعض العمال الحكوميين من الممكن أن يمنح دفعة سرية للاقتصاد على المدى القصير.

 

وهذا ما رأيناه على وجه التحديد في العام 2013. ومثل الوضع الحالي، فإن أزمة حزبية في الكونجرس الأمريكي قد قادت إلى غلق جزئي للحكومة استمرت على مدار أسبوعين بدأت في الأول من أكتوبر من هذا العام.

 

وأكثر من مليون موظف فيدرالي قد تأثروا، ولم يحصلوا على الرواتب الخاصة بهم خلال فترة الإغلاق. والبعض الآخر  حصل على أجازات- جلسوا في المنزل، ولم يتم إبلاغهم بأي شيء يتعلق بوظائفهم.

 

والموظفون الذين يعدون "أساسيين" أو "معفيين"- مثل موظفو الأمن الذين يقمون بفحص الركاب في المطارات أو يقومون بدوريات على الحدود-  يُتطلب منهم الاستمرار في العمل بوظائفهم، برغم أنهم لم يحصلوا على رواتبهم. والحكومة في النهاية دفعت لكلا المجموعتين الأموال المستحقة لهم، بصرف النظر عما إذا كانوا قد عملوا، بعدما توصل الديمقراطيون والجمهوريون إلى اتفاق في الـ16 من أكتوبر الماضي.

 

وكلما كان الغلق الجزئي للحكومة أطول، كلما كان التأثير شديدا. فالأسر من الممكن أن تستنزف مدخراتها، أو حتى تتجاوز حدود بطاقاتها الإئتمانية، مع اشتداد الأزمة يوما تلو الآخر.

 

ولذا فإنه إذا ما رفض الكونجرس منح أموال للعمال الذين تم تسريحهم، واستمر الغلق لأسابيع بدلا من أيام، سيكون التأثير الاقتصادي شديدا.

 

ومع ذلك فإنه إذا ما تم حل الغلق في فترة قصيرة نسبيا، مع سداد الأموال إلى العمال، سيتم احتواء التداعيات على الأرجح.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان