رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: 2018 الأعنف في كشمير.. ماذا عن 2019؟

واشنطن بوست: 2018 الأعنف في كشمير.. ماذا عن 2019؟

صحافة أجنبية

معاناة المدنيين في كشمير

واشنطن بوست: 2018 الأعنف في كشمير.. ماذا عن 2019؟

جبريل محمد 23 ديسمبر 2018 23:10

تحت عنوان "2018 أكثر الأعوام دموية خلال عقد في كشمير.. ربما يكون 2019 أسوأ"... سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على تصاعد عمليات القتل التي تنفذها القوات الهندية في الجزء الذي تحتله من كشمير، مشيرة إلى أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة الهندية يولد الغربة والغضب بين شباب كشمير.

 

وقالت الصحيفة، في 2018، وصل عدد القتلى من المدنيين وقوات الأمن في كشمير إلى أعلى نقطة خلال عقد، مع أكثر من 324 قتيلا حتى الآن، وتقدر جماعات حقوق الإنسان عدد القتلى المدنيين بأكثر من 100 شخص، ولا يعتقد الخبراء أن الوضع سوف يتحسن على المدى القصير.

 

وبحسب الصحيفة، فإن الحادث الذي وقع في "سيرنو"  يشير نحو الأسوأ، وبينما تقوم قوات الأمن بعمليات، غالباً ما تواجهها حشود من الناس الذين يحاولون أن يقطعوا طريقهم.

 

ونقلت الصحيفة عن "أميتاب ماتو" أستاذ العلاقات الدولية بجامعة "جواهر لال نهرو" قوله:" هناك حاليا جيل من الناس الذين يبدو أن لقاءهم الوحيد مع الهند هو من خلال منظور قوات الأمن".

 

وهي منطقة تقع في جبال الهيمالايا، وتطالب بها كل من الهند وباكستان، تنقسم كشمير بين العدوين بواسطة حدود عسكرية شديدة التسلح، وبدأ العنف في ولاية جامو وكشمير الهندية عام 1989، وتزايد خلال السنوات، لقد قدمت باكستان دعماً للمسلحين، وهو ما أثار غضب الهند، ويُعتقد أن عدد المقاتلين لا يتجاوز بضع مئات في الوقت الحالي، أي أقل بكثير من ذروة التمرد في التسعينات وأوائل الألفية الثالثة، ومع ذلك، فإن تجنيد بين صفوف الجماعات المسلحة يتزايد.

 

وقال أيجاز أحمد واني، الباحث في مؤسسة "أوبزرفر" للأبحاث:" أصبح التشدد أكثر محلية الآن.. قد يكون العام المقبل أكثر عنفا".

 

ويشير الخبراء إلى أن مقتل "برهان واني" أحد أبرز القادة في كشمير البالغ من العمر 22 عاماً، قام ببناء قاعدة شعبية كبيرة، حيث اعتبر وفاته نقطة تحول حاسمة، فقد اندلعت احتجاجات ضخمة في أنحاء كشمير.

 

ردا على ذلك، استخدمت الهند "القوة المفرطة التي أدت إلى عمليات قتل غير قانونية، وعدد كبير جدا من الإصابات" ، وفقا لتقرير صدر من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

 

وأوضحت الصحيفة أن تصاعد العنف تزايد مع عدم وجود أي عملية سياسية ذات مغزى لمعالجة المظالم الكشميرية من جانب الحكومة الفيدرالية، التي أعاق احتضانها للهندوسية الشوفينية، المسلمين في جميع أنحاء الهند.

 

وقال أجاي ساهني الباحث في معهد إدارة النزاع بدلهي: "لقد خلقت نيودلهي فرصة التصعيد ، التي استغلتها باكستان والانفصاليون".

وبحسب الصحيفة، هناك مؤشرات على أن المتشددين يغيرون تكتيكاتهم، وفي الأشهر الأخيرة، قاموا باختطاف وقتل رجال الشرطة، في نوفمبر قام حركة المجاهدين، بنشر مقاطع فيديو على وسائل الإعلام الاجتماعية تُظهر عمليات الإعدام للمخبرين المزعومين - وهي خطوة وحشية لم يسبق لها مثيل في كشمير.

 

النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان