رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب ألماني يطالب برلين بالتصدي لبن سلمان وأردوغان

كاتب ألماني يطالب برلين بالتصدي لبن سلمان وأردوغان

صحافة أجنبية

بن سلمان وأردزغان (أرشيفية)

كاتب ألماني يطالب برلين بالتصدي لبن سلمان وأردوغان

أحمد عبد الحميد 23 ديسمبر 2018 21:29

طالب الكاتب الألماني "كلاوس ريمى"، فى مقال له فى موقع إذاعة "دويتشلاند فونك" بضرورة أن تتصدى برلين خلال العام الجديد لمن  وصفهم بـ "الزعماء المستبدين" انتصارا لحقوق الإنسان محددا بعض الأسماء بينهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.


وتابع: "ينبغي على برلين خلال العام الجديد التحالف مع شركاء آخرين لتحقيق ذلك المأرب عن طريق زيادة وزنها السياسي".

 

وتلقى بن سلمان العديد من الانتقادات الدولية في أعقاب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول كما أن الرئيس رجب طيب أردوغان توجه له العديد من الاتهامات بتقييد حرية الصحافة.

 

و انتقد المقال أداء  وزير الخارجية  الألماني "كلاوس ريمي" الذي تقلد منصبه قبل عام بدلا من السياسي البارز  "سيجمار جابرييل.

 

وأشار إلى أن ماس لا يعرف كيفية التصرف الصحيح حيال العديد من الأزمات الدولية.

 

أردف كلاوس ريمي أن الرئيس الأمريكى  "دونالد ترامب"، يتحكم في مجريات الأمور ضد الهياكل القوية للنظام الدولي، وفي الوقت نفسه ، لم يعد نظيره الروسي "بوتين"،  يهتم بالقانون الدولي أوما يسمى بـ "النظام القائم على القانون.

 

كما تعمل "بكين"،  أيضًا على تعزيز قوتها، ولكن ليس بصوت عالٍ ، بل بنظرة إستراتيجية للمستقبل، والتي لا يمكن التعرف عليها من قبل  الأمريكيين أو الروس.

 

حقيقة أن السياسة الخارجية الألمانية لم تترك انطباعًا جيدًا في لعبة السلطة مع ترامب وبوتين، جعلت وزير الخارجية  يدرك مؤخرًا أنه وحده لا يستطيع فعل أي شيء.

 

وبحسب الكاتب، ليس لدى "ماس" نقص في المعرفة ، لكنه يعاني من مشكلة كبيرة في التنفيذ، وهناك  بعض الأمثلة على ذلك، حيث جاء الرد الألماني على الرؤية الأوروبية للرئيس الفرنسى "إيمانويل ماكرون"،  متأخرًا جدًا، ونظراً للاحتياجات المحلية للرئيس الفرنسي ، قد تكون نافذة الفرص قد أغلقت بشكل دائم.

 

اتفاق الهجرة للأمم المتحدة ، لم يؤتى بثماره و مثال على خطوة تثير توقعات كبيرة ، ولكنها لم تقدم حتى الآن أي شيء من حيث الجوهر بحسب الكاتب.

 

لم تسفر رحلتا وزير الخارجية الألمانى  سواء إلى "اليابان" أو إلى "كوريا الجنوبية" ، بحثاً عن شركاء متعددين ، عن  أي نتائج ملموسة.

 

أوضح الكاتب أن المانيا قد فوتت الفرصة لمساعدة كندا في النزاع مع السعودية في مؤتمر السفراء في برلين في أغسطس الماضي.

 

كما نوه  إلى الضعف الألمانى الواضح فى سياساتها الخارجية،  مطالبا أن يكون لها وزن سياسي ضد تكتلات رؤساء الدول المستبدين، ويجب أن تظهر قوتها بشكل أكثر وضوحًا في العام المقبل.

 

ومضى يقول: "يجب أن تظهر ألمانيا أنها ليست وحدها تواجه التكتل الديكتاتورى، بل يتطلب الأمر أن تعمل مع مجموعة شركاء مثل أوتاوا أو طوكيو، فضلًا عن دول أعضاء الاتحاد الأوروبى".

 

لن يكون  التحدي الأمني ​​الرئيسي لعام 2019 سهلًا، ولاسيما  بعد النزاع على الصواريخ متوسطة المدى في أوروبا الذي ينبغي توخى الحذر منه، لعدم الوقوع بين القوى الكبرى بحسب المقال.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان