رئيس التحرير: عادل صبري 06:24 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسوشيتد برس| اللاجئون السوريون: «العود ليس أحمد».. والغربة أهون من الأسد

أسوشيتد برس| اللاجئون السوريون: «العود ليس أحمد».. والغربة أهون من الأسد

صحافة أجنبية

معاناة اللاجئين السوريين

رغم الدعوات..

أسوشيتد برس| اللاجئون السوريون: «العود ليس أحمد».. والغربة أهون من الأسد

جبريل محمد 23 ديسمبر 2018 21:15

قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن العديد من اللاجئين السوريين الذين فروا من ويلات الحرب خلال السنوات الماضي، واستقروا في العديد من دول العالم، لا يعتزمون العودة لوطنهم رغم مرارة الغربة.

وأضافت الوكالة إن نحو 160 عائلة تعيش في مجمع الأوزاعي الذين يشكلون أكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري آخر يعيشون في لبنان لا يعتزمون العودة، مثل عائلة روزان قرقور التي فرت من حماة وسط سوريا قبل ست سنوات، واستقرت في لبنان.

ونقلت الوكالة عن "قرقور" البالغة من العمر 32 عاما قولها "لن أعيد أولادي إلى الموت والجوع".

وبحسب الوكالة، فإن مبادرة روسية كبيرة لتسهيل عودة اللاجئين من الحرب السورية التي دامت 7 سنوات قد تلاشت مع وصول عدد ضئيل من الملايين الستة الذين فروا من البلاد منذ اندلاع الحرب.

ويقول الجيش الروسي، إن 114 ألف سوري عادوا إلى ديارهم منذ بداية 2018، وتقول وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن 37 ألف لاجئ فقط عادوا طوعا هذا العام.

وتسببت الحرب في نزوح نصف عدد السكان البالغ قبل الحرب 23 مليون نسمة، منهم 5.6 مليون شخص فروا من البلاد، وفي لبنان، يشكل السوريون حوالي ربع السكان، ويقول معظم اللاجئين إنهم ينوون البقاء في مكانهم بسبب المخاوف الاقتصادية والقتال الدائر والمنازل المدمرة.

وانخفض القتال بعد سبع سنوات من الحرب الوحشية، وبمساعدة القوات الجوية الروسية والميليشيات المدعومة من إيران على الأرض، استعاد الرئيس بشار الأسد المدن الرئيسية والمراكز السكانية الرئيسية في سوريا.

لكن معظم اللاجئين يقولون إنهم لا يشعرون بالعودة الآمنة في حين أن الحكومة التي فروا منها ما زالت قائمة، ويشعر كثيرون بالقلق من إمكانية اعتقال أبنائهم إذا عادوا، ويقلق آخرون من عدم العثور على وظائف.

في الوقت نفسه، العديد من العائلات في جميع أنحاء المنطقة وفي أوروبا، لا يريدون المخاطرة بخسارة ما بنوه بالعودة إلى سوريا.

وبحسب الوكالة، فإن روسيا تسعى لإظهار عودة الحياة إلى الطبيعية في سوريا، ودفعت إلى إعادة السوريين الذين فروا، إلا أن الأمم المتحدة أعربت عن قلقها بشأن العودة قبل استقرار الوضع وبدون ضمانات للاجئين.

في ذروة النزاع، وصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان لـ 1.2 مليون لاجئ، مما يجعل الدولة الصغيرة أكبر مضيف للاجئين في العالم.

 

وأوضحت الوكالة، أن لبنان حريصة على رؤية عودة السوريين بسبب الضغط الذي يفرضه وجودهم على الاقتصاد، فإن الحكومة اللبنانية تبنت الخطة الروسية وتنظم قوافل للاجئين للعودة إلى سوريا.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان