رئيس التحرير: عادل صبري 08:26 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: «أورومو» تتهم الحكومة بخرق اتفاق السلام.. العنف يهدد أثيوبيا من جديد

الفرنسية: «أورومو» تتهم الحكومة بخرق اتفاق السلام.. العنف يهدد أثيوبيا من جديد

صحافة أجنبية

جبهة اورومو تتهم الحكومة بخرق اتفاق السلام

الفرنسية: «أورومو» تتهم الحكومة بخرق اتفاق السلام.. العنف يهدد أثيوبيا من جديد

جبريل محمد 22 ديسمبر 2018 18:00

قالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن الاتهامات التي وجَّهتها جبهة تحرير "أورومو"، الحكومة بخرق اتفاق سلام تاريخي يهدف لتشجيع المنظمة على العودة إلى الصف السياسي، يهدد السلام الاجتماعي الذي نجح رئيس الوزراء أبي أحمد في إرسائه بالبلاد منذ وصوله لسدة الحكم.

 

في يوليو الماضي، قام رئيس الوزراء آبى أحمد بإخراج جبهة تحرير "أورومو" من قائمة المنظمات الإرهابية، وبعد شهرين عادت قيادتها المنفية إلى الوطن، وأبرم الجانبان صفقة في أغسطس تهدف إلى فتح الطريق أمام عودة الجبهة إلى الساحة السياسية.

 

ومع ذلك، فإن الاتفاق واجهت عقبات، ودعت الحكومة مقاتلي الجبهة إلى إلقاء أسلحتهم، وتقول إن بعضهم نفذوا جرائم، وتنفي الجبهة ذلك، واتهمت الحكومة الجمعة بالفشل في الوفاء بوعدها الخاص بدمج مقاتليها في القوات المسلحة.

 

وتنقلت الوكالة عن داوود إيبسا رئيس جبهة تحرير أورومو قوله: "لقد اتفقت الجبهة مع الحكومة الأثيوبية على تشكيل قوات أمنية محايدة، وإشراك مقاتلينا في قوات الأمن.

 

وأضاف:" بعض مقاتلينا الذين دخلوا بالفعل في معسكرات نزع السلاح والتسريح والتأهيل، لم يحصلوا على الرعاية المناسبة، ونحن ممنوعون من رؤية مقاتلينا".

 

وتعتبر أورومو أكبر مجموعة إثنية تضمّ حوالي 80 جماعة عرقية في أثيوبيا، حيث يشكل 35٪ من سكان البلاد البالغ عددهم حوالي 80 مليون نسمة.

 

وبعد سقوط النظام الماركسي الإثيوبي "منغستو هايلي" عام 1991، كان جبهة تحرير أورومو جزءًا من الحكومة الانتقالية في البلاد، لكن بعد نزاعات عديدة مع القيادة، استقالت وطالبت بإنشاء دولة أوروميا المستقلة.

 

في عام 1992 ، انفصلت الجبهة عن الائتلاف الحاكم، ثم بدأت حملة مسلحة ضدها، وأثار رد الحكومة الثقيل الاضطرابات مما أدى في 2015 إلى أكبر موجة من الاحتجاجات في ربع قرن، وفي النهاية إلى استقالة رئيس الوزراء السابق أبيي.

 

وقال رئيس الجبهة: إن قواتنا لن تهاجم، لكنهم يحتفظون بالحق في الدفاع عن النفس، إن تمركز الجنود الأثيوبيين في مناطق عملياتنا قد نتج عنه صراع بين الجنود ومقاتلينا".

 

وقد فاز أبي، الذي تم تعيينه في شهر أبريل، باستحسان علمي بسبب سلسلة من الإصلاحات الكبرى، التي شملت إطلاق سراح الآلاف من المعارضين والصحفيين المسجونين، وإبرام اتفاق سلام مع إريتريا المنافسة، وكشف النقاب عن خطط لخصخصة الشركات الحكومية.

 

لكن صورته تراجعت بسبب الاشتباكات العرقية في أديس أبابا والأجزاء النائية من البلاد مما أثار مخاوف من أن ثاني أكبر دولة في إفريقيا قد تتحوَّل مرة أخرى إلى أعمال عنف.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان