رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 مساءً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

استطلاع رأي: اقتصاد ترامب لا يخدم سوى الأغنياء

استطلاع رأي: اقتصاد ترامب لا يخدم سوى الأغنياء

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

في نظر معظم الأمريكيين:

استطلاع رأي: اقتصاد ترامب لا يخدم سوى الأغنياء

محمد البرقوقي 20 ديسمبر 2018 13:50

 

معظم الأمريكيين يرون أن الاقتصاد موجه لخدمة الطبقات الثرية.

هذا ما خلصت إليه نتائج دراسة مسحية حديثة أجرتها "إبسوس"، الشركة العالمية المتخصصة في أبحاث السوق ومقرها العاصمة الفرنسية باريس والتي سلطت الضوء على حالة الاستياء التي يشهر بها الكثير من المواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة عدم شعورهم بالنتائج الاقتصادية الإيجابية المتحققة في عهد الرئيس دونالد ترامب.

 

وقالت مالوري نيوال مدير البحث في "إبسوس" في تصريحات لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية إن "معزم الأمريكيين يتفقون على أن الاقتصاد الأمريكي يتم إعداده خصيصا، أو بالأحرى موجه لخدمة الأغنياء وذوي النفوذ".

 

وأضافت نيوال: " أعتقد أن ذلك يعزى إلى الركود والقلق المتنامي،" موضحة: " الركود هو نوع مما يُمكن أن يفسر جوانب كثيرة من هذا التوجه الشعبوي الذي نراه اليوم، وفي تقديري أن هذا هو شعور أساسي بأن (النظام لا يعمل بالنسبة لي) وأيضا شعور بأن الأمور غير مستقرة".

 

كانت دراسة مسحية منفصلة أجرتها "إبسوس" ونشرت نتائجها في أغسطس الماضي قد وجدت أن 64% من الأمريكيين يعتقدون أن الاقتصاد موجه لخدمة الأثرياء والأقوياء فقط.

 

وأشارت نيوال أيضا إلى أن الشعور بعدم الثقة في المؤسسات الاقتصادية منتشر حول العالم، مردفة: " الناس يشعرون، بل وشعروا بالفعل بأن النظام منحاز ضدهم، وبأنه مكسور".

 

وأكملت:" غالبية كبيرة تتفق مع جملة (النظام مكسور)،" في إشارة منها إلى استطلاع الرأي الذي أجرته "إبسوس" على 27 دولة حول العالم ونشرت نتائجه في أبريل الماضي.

 

كان مسح حديث أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية بالتعاون مع مواطنتها صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكر أن أعدادا أكبر من الأمريكيين يتوقعون تراجعا اقتصاديا في العام المقبل، في تحول من الممكن أن يؤثر على فرص ترامب  في الانتخابات المقبلة المقرر إقامتها في 2020.

 

فوفقا للدراسة:  قال 28% فقط من الأمريكيين، المشاركين في المسح إنهم يعتقدون أن الاقتصاد سيتحسن في الاثنى عشر شهرا المقبلة.

 

وأظهرت الدراسة أن 33% ممن شملتهم الدراسة يتوقعون أن الاقتصاد سيزداد سوءا، فيما يرى 37% منهم أنه سيظل حاله دون تغيير.

 

وأوضح المسح أن الأمريكيين شعروا بالفعل بتحسن في آفاق النمو الاقتصادي في بداية العام.

 

ترامب الذي سيُعاد ترشيحه رئيسا للولايات المتحدة على الأرجح في العام 2020، من الممكن أن يجد صعوبة في تحقيق ذلك جراء تراجع شعبتيه في الشارع الأمريكي الذي يضع الاقتصاد على رأس أولوياته بشأن معايير الحكم على الرئيس.

 

وبدأ الكثير من الخبراء الاقتصاديين والرؤوساء التنفيذيين للشركات توقع موجة تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة، بل وحتى حصول ركود محتمل في بداية العام 2019.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان