رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسوشيتدبرس: «اتفاق الحديدة».. هل يشكل خطوة نحو السلام؟

أسوشيتدبرس: «اتفاق الحديدة».. هل يشكل خطوة نحو السلام؟

صحافة أجنبية

اتفاق السلام في الحديدة يرفض الطرفين اعتباره اساسا لاي اتفاق

أسوشيتدبرس: «اتفاق الحديدة».. هل يشكل خطوة نحو السلام؟

جبريل محمد 18 ديسمبر 2018 20:14

وصفت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الذي دخل حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، بأنه "خطوة أولى لهدنة واسعة في الحديدة، ونزع الممر التجاري للبحر الأحمر من السلاح"، لكن في نفس الوقت يصر الطرفان على أنه مجرد اتفاق لا يبني عليه أي شي.

 

وقالت الوكالة، إن القتال انحسر بشكل كبير بعد ساعات من بدء سريان وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة الأمم المتحدة بين القوات المتحالفة مع الحكومة والحوثيين.

 

ودعت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي قواته إلى "وقف إطلاق النار في كل من مدينة الحديدة والمحافظة" التي سُمِّيت أيضًا بالحديدة، ورحب المتمردون بوقف إطلاق النار في المدينة الساحلية الرئيسية.

 

ونقلت الوكالة عن "بيتر ساليسبري" الباحث في الشئون اليمنية:" وقف إطلاق النار هو الخطوة الأولى في عملية تأمل الأمم المتحدة أن تؤدي إلى هدنة في الحديدة ونزع السلاح من الممر التجاري للبحر الأحمر، لكن من المهم ملاحظة أن الصفقة نفسها محددة تماما وهذا ليس جزءا من عملية سلام أوسع، إنه اتفاق لأسباب إنسانية وليست سياسية".

 

وجاء الاتفاق خلال المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة في السويد الأسبوع الماضي، وسوف تشرف لجنة مشتركة من الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار وإعادة انتشار قوات الأطراف المتحاربة في الحديدة، سوف تدير السلطات المحلية والشرطة المدينة ومرافقها الثلاثة، ويحظر على الجانبين جلب تعزيزات.

 

وقال المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" من المتوقع أن تبدأ اللجنة عملها بسرعة "لترجمة الزخم المتراكم في السويد إلى إنجازات على الأرض".

 

وقالت وفود من الحكومة والمتمردين انهم تبادلوا قوائم السجناء، وقالوا إن القوائم ستتم مراجعتها على مدى أربعة أسابيع ، قبل تبادل نهائي ستقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسهيله.

 

وبحسب الوكالة من شأن وقف الأعمال العدائية في الحديدة حماية اليمن من ارتفاع كبير في عدد الضحايا المدنيين منذ أن أظهر المتمردون قدرة على الصمود في ساحة المعركة، في الوقت الذي حاولت فيه قوات من التحالف مدعومة بالقوات الجوية لعدة أشهر استعادة السيطرة على المدينة.

 

ودفعت الحرب جزءًا كبيرًا من البلاد إلى حافة المجاعة، ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن 22 مليون شخص من بين 29 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات.

 

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين أن تحليلها أظهر أن اليمن هي البلد الأكثر عرضة لخطر الكارثة الإنسانية في العام المقبل، وأدت الحرب الجارية في اليمن إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، والتي ساءت في 2018 وهيمنت عليها الهجمات على المدنيين وانهيار الخدمات الأساسية التي خلفت ما يقرب من 80 % من السكان المحتاجين، وقد يثبت أن عام 2019 أسوأ بكثير.

 

في الأسبوع الماضي، ذكرت مجموعة دولية أن الصراع أودى بحياة أكثر من 60ألف شخص منذ عام 2016، وهذا الرقم أعلى بكثير من رقم الأمم المتحدة الذي جاء فيه أن الحرب اودت بحياة 10 الاف مدني.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان