رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: الصين صداع في رأس الاقتصاد العالمي.. لهذا السبب

جارديان: الصين  صداع في رأس الاقتصاد العالمي.. لهذا السبب

صحافة أجنبية

الاقتصاد الصيني يدق ناقوس خطر للاقتصاد العالمي

جارديان: الصين صداع في رأس الاقتصاد العالمي.. لهذا السبب

محمد البرقوقي 18 ديسمبر 2018 13:40

المخاوف على الاقتصاد العالمي تتنامى مع تباطؤ الناتج الصناعي الصيني. عنوان اختاره  فيليب إنمان كاتب الرأي في صحيفة "جارديان" البريطانية لمقالته التي سلط فيها الضوء على عوامل عدة تقوض آفاق النمو العالمي في مقدمتها تباطؤ عجلة الناتج الصناعي في الصين، واضطرابات أسوق الأسهم.

 

وإلى نص المقالة:

تتنامى المخاوف إزاء حالة الاقتصاد العالمي في أعقاب التراجع الذي سجه الناتج في قطاع التصنيع الصيني، والتباطؤ الدراماتيكي في نشاط الأعمال في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأسواق الأسهم سجلت هبوطا حادا في تعاملات الـ14 من ديسمبر الجاري في وقت قالت فيه الحكومة الصيني إن الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة لديها انخفضا في نوفمبر الماضي. والتجار في الوقت ذاته أصيبوا بصدمة جراء نتائج الدراسات المسحية التي أظهرت أن نشاط الأعمال الفرنسي انكمش هذا الشهر، والاقتصاد الأمريكي انخفض لأدنى مستوياته في 18 شهرا في ديسمبر.

 

وهبط مؤشر داو جونز الخاص بأكبر الشركات الأمريكية بواقع 496 نقطة، أو ما يعادل 2%، ليقترب من 24.100 نقطة في أعقاب تراجع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 بنسبة 0.5%، كما انخفض مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.5% ، ومؤشر "سي إيه سي" الفرنسي بنسبة 0.9%.

 

وتراجعت أسعار النفط والسلع على وقع تلك الأنباء الشهر الماضي، وهبط سعر مزيج خام برنت القياسي العالمي بنسبة 2% إلى 60 دولار للبرميل، فيما هبطت أسعار المعادن النفيسة والمواد الغذائية كلها من حيث القيمة.

 

والاهتمام قد تحول من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين إلى ما يدور في الاقتصاد العالمي، وما يعني هذا بالنسبة لعائدات الشركات الأمريكية في العام 2019.

 

وثمة محللون آخرون يلقون باللائمة على التوترات المتزايدة الخاصة بالحرب التجارية قي تراجع نمو التجارة العالمية، فيما يشير آخرون بأصابع الاتهام إلى التخفيضات الضريبية التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترانب، والتي حفزت الإنفاق الاستهلاكي خلال معظم أوقات العام الحالي.

 

ومع ذلك فإن آفاق النمو قصير الأجل في الصين يبدو ضبابيا في وقت تتباطأ فيه عجلة النمو في قطاع التصنيع الصيني مع اقتراب العام الجديد. وتواجه بكين عديدا من الرياح المعاكسة، من بينها قطاع الصادرات التي عانى ولا يزال يعاني من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس ترامب على واردات واشنطن، وأيضا الصعود المفرط في سعر العملة الخضراء "الدولار".

 

وسعت بكين إلى تخفيف القيود الإئتمانية من أجل جعل الاقتراض أرخص كلفة، لكن حتى الآن فشلت التأثيرات في أن تنعكس في زيادة الإنتاج.

 

وبرغم أن الولايات المتحدة تظل الاقتصاد الأكبر والأقوى في العالم، فإن الصعوبات التي تشهدها الصيني كان لديها تأثير سلبي واضح على مصدري السلع في أمريكا ومنطقة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، والتي نمت بسرعة في السنوات الأخيرة بدعم من الطلبيات الصينية على السيارات والمعدات الصناعية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان