رئيس التحرير: عادل صبري 07:16 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

ترامب يحرم يمنية من رؤية طفلها المريض في كاليفورنيا.. اعرف القصة

شبكة أمريكية:

ترامب يحرم يمنية من رؤية طفلها المريض في كاليفورنيا.. اعرف القصة

محمد البرقوقي 18 ديسمبر 2018 12:24

"زوجتي تتصل بي هاتفيا كل يوم وتبلغني رغبتها في تقبيل ابنها والإمساك به للمرة الأخيرة".

 

جرت تلك الكلمات على لسان مواطن أمريكي يرقد ابنه في أحد المستشفيات بولاية كاليفورنيا الأمريكية في معرض تعليقه على المأساة التي تعيشها زوجته التي تحمل الجنسية اليمنية والتي حُرمت من رؤية ولدها الذي لم يتجاوز عمره عامين برغم تراجع حالته الصحية، بسبب منعها من دخول الأراضي الأمريكية بموجب قرار حظر السفر الذي اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يقضي بمنع دخول مواطني عدة دول، أغلبها تقطنها الأغلبية المسلمة من السفر إلى أمريكا.

 

وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية أن الطفل ويُدعى عبد الله، يعاني من مرضي جيني نادر في المخ، مضيفة أن حالته الصحية تتدهور يوما بعد الآخر.

وأوضحت الشبكة في سياق تقرير على نسختها الإليكترونية أن والد الطفل ويُدعى علي حسن، 22 عاما، ويحمل الجنسية الأمريكية، كان قد جلب ابنه إلى الولايات المتحدة الأمريكية بقصد العلاج، وفقا لما ذكره مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية.

 

وأضاف التقرير أن الأطباء في مستشفى "يو سي إس إف بينيوف" للأطفال الواقعة في منطقة أوكلاند يعتقدون أن الطفل أيامه معدودة في الحياة، بحسب ما قالع والد عبد الله وأيضا مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية.

 

وبرغم أن والد الطفل هو مواطن ولديه أسرة في كاليفورنيا، فإن زوجته اليمنية – والدة عبد الله- وتدعى شيماء صويلح ومقيمة في مصر، لم تتمكن من المجيء إلى أمريكا بسبب حظر السفر الذي دخل حيز التنفيذ منذ عام، وأيدته المحكمة العليا في يونيو الماضي.

قرار حظر السفر الذي حل محل نسختين سابقتين اعترضت عليهما محاكم ذات درجات أقل، يحظر السفر إلى الولايات المتحدة على مواطنين من سبع دول تقطنها أغلبية مسلمة: ليبيا وإيران والصومال وسوريا واليمن، وكوريا الشمالية وفنزويلا.

 

وطالبت أسرة عبد الله بمنح استثناء إلى والدته حتى تتمكن من زيارة ابنها المريض، لكن دون جدوى، بحسب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية.

وقال والد الطفل في تصريحات للصحفيين:" أنا هنا اليوم لأن ابني عبد الله يحتاج إلى أمه،" مردفا: " زوجتي تتصل بي هاتفيا كل يوم لأنها تريد أن تقبل ابني وتمسكه بيديها للمرة الأخيرة".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان