رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

CNBC: قلق الأمريكيين على الاقتصاد يقوض فرص ترامب بانتخابات 2020

CNBC: قلق الأمريكيين على الاقتصاد يقوض فرص ترامب بانتخابات 2020

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

CNBC: قلق الأمريكيين على الاقتصاد يقوض فرص ترامب بانتخابات 2020

محمد البرقوقي 18 ديسمبر 2018 12:20

تتوقع أعداد أكبر من الأمريكيين تراجعا اقتصاديا في العام المقبل، في تحول من الممكن أن يؤثر على فرص الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة المقرر إقامتها في 2020.

فوفقا لدراسة مسحية مشتركة أجرتها شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية بالتعاون مع مواطنتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، قال 28% فقط من الأمريكيين المشاركين في المسح إنهم يعتقدون أن الاقتصاد سيتحسن في الإثنى عشر شهرا المقبلة.

 

وأظهرت الدراسة أن 33% ممن شملتهم الدراسة يتوقعون أن الاقتصاد سيزداد سوء، فيما يرى 37% منهم أنه سيظل حاله دون تغيير.

 

وأوضح المسح أن الأمريكيين شعروا بالفعل بتحسن في آفاق النمو الاقتصادي في بداية العام.

 

وفي المسح الذي أجري في يناير الماضي، قال 35% من المشاركين إنهم يعتقدون أن الاقتصاد سيتحسن، بينما اعتقد 20% فقط أنه وضعه سيسوء، وأجمع 43% أنه سيظل على حاله دون تغيير.

 

وذكرت شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية أنه إذا ما كانت تلك هي النظرة السوداوية للأمريكيين بشأن اقتصاد بلادهم، فإن هذا يعد نذير شؤم للرئيس ترامب الذي يسعى إلى الفوز بفترة ولاية ثانية في البيت الأبيض.

 

وأضافت الشبكة أن ترامب الذي سيُعاد ترشيحه رئيسا للولايات المتحدة على الأرجح في العام 2020، من الممكن أن يجد صعوبة في تحقيق ذلك جراء تراجع شعبتيه في الشارع الأمريكي الذي يضع الاقتصاد على رأس أولوياته بشأن معايير الحكم على الرئيس.

 

وبدأ الكثير من الخبراء الاقتصاديين والرؤوساء التنفيذيين للشركات توقع موجة تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة، بل وحتى حصول ركود محتمل في بداية العام 2019.

 

وربما يترك هذا قطب العقارات والمليادرير الأمريكي كأول رئيس يُعاد ترشيحه خلال ركود منذ الرئيس جيمي كارتر في العام 1980، والتي خسرها آنذاك لصالح رونالد ريجان.

 

كما فقد جورج دبليو بوش الأب الانتخابات لصالح خلفه بيل كلينتون في العام 1992، حيث كان الاقتصاد الأمريكي حينها يتعافى من موجة ركود.

 

كان تقرير حديث صادر في نوفمبر الماضي قد توقهع تباطؤ النمو الاقتصادي في أمريكا العام المقبل من مستواه الحالي 2.9% إلى 2.5%، بفعل التشدد في الإقراض وتلاشي تأثير حزم التحفيز المالي التي تم إقرارها أوائل العام الحالي.

 

وأشار التقرير، الصادر عن بنك الاستثمار "جولدمان ساكس" إلى تزايد احتمالية قيام بنك الاحتياط الفيدرالي برفع معدل الفائدة على أمواله أربع مرات في 2019، بواقع مرة في كل ربع من أرباع العام، من أجل منع الاقتصاد من الاشتعال المبالغ فيه، مع استمرار معدلات التضخم في الارتفاع واتجاه معدلات البطالة نحو مستوى 3% بحلول عام 2020، أي أقل مما يعتبره الاقتصاديون التشغيل الكامل، وهو 4%.

 

لكن التقرير أكد أن الاقتصاد الأمريكي في الوقت الحالي "لا تظهر فيه بصورة مثيرة للقلق الأسباب الكلاسيكية للركود، مثل الاشتعال المبالغ فيه أو الاختلالات المالية"، وهو ما اعتبره التقرير دليلاً على زيادة احتمالات أن يبقى الانتعاش الاقتصادي الأمريكي على المسار الصحيح في أوائل عام 2019، ليصبح الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان