رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

عضو مجلس اللورادت البريطاني: حان الوقت لسقوط نظام إيران في 2019

عضو مجلس اللورادت البريطاني: حان الوقت لسقوط نظام إيران في 2019

وائل عبد الحميد 17 ديسمبر 2018 00:27

قال عضو مجلس اللوردات البريطاني لورد ماجينيس في مقال بموقع ديلي كولر إن الفرصة سانحة لسقوط  النظام الإيراني عام 2019 نظرا لتزايد الضغوط الخارجية والداخلية.

 

وفيما يلي مقتطفات من المقال:

 

وبينما تقترب 2018 من أن تسدل أستارها، حان الوقت لصناع السياسات لإعادة اختبار إستراتجيات مواجهة ديكاتورية إيران.

 

ثمة تغييرات فريدة في الشأن الإيراني منذ نهاية العام الماضي وسنحت فرص جديدة ولاحت في الأفق تهديدات جديدة.

 

ومنذ عام مضى، كان الاتفاق النووي الإيراني في كامل قوته وبدا الوضع الداخلي الإيراني مستقرا نسبيا.

 

ولكن خلال أسابيع، انفجر الوضع إلى ثورة حاشدة  امتدت في كل مدينة وبلدة إيرانية مانحا الفرصة لظهور شعارات غير مسبوقة مناهضة للحكومة.

 

منذ عام مضى، كان التهديد الإيراني للبلدان الغربية أكثر نظريا لكن الوضع اختلف حيث  أحبطت الولايات المتحدة ودول غربية 4 خطط إرهابية على الأقل تستهدف نشطاء إيرانيين على التراب الغربي.

 

انصار الديمقراطية الإيرانية يؤيدون باكتساح هذا التحول في السياسة تجاه طهران بقيادة إدارة ترامب,

 

بيد أن بلدان أوروبا ما زالت تشعر بالتردد من السير على نهج تلك التغييرات،  لكن ثمة علامات متزايدة مفادها أنها ستقوم بتغيير ذلك قريبا.

 

وفي أعقاب تجربة صاروخ باليستي على يد الحرس الثوري الإيراني، عقدت الأمم المتحدة اجتماعا مغلقا بطلب من فرنسا والمملكة المتحدة مما وضع ضغوطا أكبر على المجتمع الدولي لفرض عقوبات ضد طهران على خلفية استمرار أنشطتها الحربية.

 

وحتى قبل ذلك، أشار اجتماع لوزراء الخارجية إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس التبني العام للعقوبات التي فرضتها الحكومة الفرنسية بشكل أحادي بعد استكمال التحقيق بشأن خطة 30 يونيو لتفجير تجمع دولي من المغتربين الإيرانيين بالقرب من باريس.

 

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعادت فرض عقوبات على طهران وأعلنت انسحابها من الاتفاق النووي.

 

وفي نفس الوقت، فإن تطور الوضع الداخلي الإيراني أمد العالم بفرصة غير مسبوقة لمواجهة فعالة لهذا النظام ومساعدة الشعب الإيراني لتحقيق التغيير.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان