رئيس التحرير: عادل صبري 12:04 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: في الحديدة.. انهيار «وقف إطلاق النار» كابوس يطارد اليمنيين

الفرنسية: في الحديدة.. انهيار «وقف إطلاق النار» كابوس يطارد اليمنيين

صحافة أجنبية

السكان يخشون انهيار الاتفاق

الفرنسية: في الحديدة.. انهيار «وقف إطلاق النار» كابوس يطارد اليمنيين

جبريل محمد 15 ديسمبر 2018 18:00

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المخاوف تتصاعد داخل ميناء الحديدة من انهيار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة، مشيرةً إلى أن أربع سنوات من الصراع يجعل أي اتفاق هشًا للغاية.

 

وأضافت، بعد يوم من التوقيع على اتفاق في السويد من ممثلي الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، حبس كثيرون أنفاسهم، لكن السكان بعد ساعات من الاشتباكات المتقطعة، يشيرون إلى أن هذا هو الاختبار الأول لوقف إطلاق النار الهش.

 

وشهد اليوم السبت هدوءًا في الحديدة، لكن المتاجر والمدارس بقيت مغلقة مع انتشار المسلحين في الجنوب والشرق.

 

ونقلت الوكالة عن "نها أحمد "من سكان الحديدة بعد الاشتباكات قولها:" كنت سعيدة للغاية لأنهم توصلوا إلى حل للحديدة لكن سعادتنا لم تدم طويلا، نحن في انتظار بائس للهدوء واستعادة الأمن.. والآن نحن خائفون من عودة الاشتباكات".

 

وبحسب الوكالة، ينظر إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع الخميس على أنه أهم خطوة نحو إنهاء الصراع المدمر في اليمن، لكن المحللين حذروا من أن نجاحها يعتمد على استمرار الضغوط الدولية، وبموجب شروط الاتفاق، يجب تنفيذ وقف إطلاق النار "الفوري" في الحديدة، ومن المقرر أن ينسحب المقاتلون خلال الأيام القادمة.

 

ومن المقرر إجراء مبادلة سجناء يشمل 15 ألف محتجز و"تفاهم متبادل" يهدف لتسهيل تسليم المساعدات إلى مدينة "تعز" في اليمن.

 

ووافق الجانبان على الاجتماع مرة أخرى في أواخر يناير، لإجراء مزيدٍ من المحادثات لتحديد إطار المفاوضات حول تسوية سلمية شاملة، لكن بالنسبة لبعض سكان الحديدة، فإن اتفاق الخميس لن يتحقق.

 

وأوضحت الوكالة، أن العمل في أماكن أخرى من المدينة كان يسير بشكل معتاد اليوم مع احتشاد المتسوقين ، ولكن كان السكان حذرين، وقال أحد السكان الذي رفض الكشف عن هويته: "دائما ما يتم كسر الهدنة ويمكن أن تنهار الاتفاقية الحالية في أي لحظة".

 

وكانت الحديدة التي يسيطر عليها المتمردون هدفًا لهجوم شنه الائتلاف الذي تقوده السعودية في يونيو، وتقول الأمم المتحدة: إن الصراع أدى إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص، ووصول 14 مليون شخص لحافة أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إلا أن جماعات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى يبلغ خمسة أضعاف الرقم المعلن.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان