رئيس التحرير: عادل صبري 02:00 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

مجلة أمريكية: جيل الألفية لم يقتل الاقتصاد الأمريكي.. والعكس صحيح

مجلة أمريكية: جيل الألفية لم يقتل الاقتصاد الأمريكي.. والعكس صحيح

صحافة أجنبية

جيل الألفية

مجلة أمريكية: جيل الألفية لم يقتل الاقتصاد الأمريكي.. والعكس صحيح

محمد البرقوقي 14 ديسمبر 2018 19:00

أفردت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية الشهيرة مقالة مطولة للكاتب ديريك ثومبسون والذي راح يسلط فيها الضوء على تفنيد الاتهامات العديدة التي تُنسب لجيل الألفية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تدينه في مقتل الاقتصاد الأكبر في العالم عبر سلوكياته العديدة الخاطئة، وفي مقدمتها نمطه الاستهلاكي.

وإلى نص المقالة:

حينما يتم الإعلان عن وفاة مؤسسة أمريكية، يروق لوسائل الإعلام أن تنقل نفس الطرف المشتبه فيه في كل مرة ليثمل أمام محكمة الرأي العام: جيل الألفية.

 

ويمثل جيل الألفية الـ80 مليون شخصا- بجانب الأشخاص الذين ولدوا في الولايات المتحدة الآمريكية خلال الفترة ما بين أوائل الثمانينيات من القرن الماضي وأواخر التسعينيات من القرن ذاته، والذين يواجهون في العادة اتهامات باغتيال المظاهر المختلفة للحياة العصرية. وقائمة المغتالين في هذه الحالة تضم رياضة الجولف والمتاجر الكبيرة، وغيرها الكثير.

 

لكن ووفقا لتقرير حديث صادر عن خبراء اقتصاديين في الإحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأمريكي"، فإن كل ما يقال عن جيل الألفية من اتهامات زائفة هو محض افتراء ولا يمت للواقع بأية صلة.

 

فعندما يقارن الباحثون عادات الإنفاق الخاصة بجيل الألفية مع تلك الخاصة بالشباب من الأعوام الماضية، يخلص هؤلاء إلى أن "جيل الألفية لا يفضلون أنماط الاستهلاك الذي يختلف بصورة كبيرة عن استهلاك الأجيال السابقة".

 

ووجد الباحثون أيضا أن "جيل الألفية أقل من حيث مستويات المعيشة، عن أعضاء الأجيال السابقة حينما كانوا في مرحلة الشباب، حيث كانوا يتحصلوا على عائدات أقل، ويمتلكون أصولا أقل، وأيضا ثروات أقل".

 

وفي العام 2012، نشرت مقالة رأي في مجلة "ذا أتلانتيك" مع جوردان ويزمان- الذي يكتب الآن في مجلة "سليت" الأمريكية- وكان يحمل عنوان "الجيل الأرخص".

 

وهذا العنوان الذي أوقعنا في مشكلة حينها لأنه كان الشيء الوحيد الذي طالعه القراء في المقالة، كان يتضمن سوء توجيه. والسؤال الأعمق الذي طرحته المقالته حينها كان يتمحور حول ما غذا كان الركود الكبير ربما يقلل وبصورة دائمة شهية الشباب في المنازل والسيارات- اثنان من أكثر المحركات الحيوية للاقتصاد.

 

ولسنوات استمرت منابر إعلامية رائدة عديدة- من بينها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية" ومركز "بيو" البحثي الأمريكي- في نشر التقارير التي تفيد بان الشباب كانوا يشترون عددا أقل من السيارات والمنازل، قياسا بما كان يحدث في الأجيال السابقة في مرحلة مشابهة من حياتهم.

 

وفي العام 2016، اقتنى قرابة 34% من الأمريكيين ممن هم دون سن الـ35 منزلا، فيما اقتنى نصف جيل الألفية ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما، منزلا.

 

وواقع الأمر في أن الشباب لا يشتري سوى منازل وسيارات قليلة لا تعني أنهم لا يرغبون في ذلك، ولكنها قد تعني أنهم لا يقدرون على فعل ذلك، وهو ما دللت عليه الأبحاث التي أجراها البنك المركزي الأمريكي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان