رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 مساءً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 21° صافية صافية

الادعاء الفيدرالي يحقق في فساد مالي خلال حفل تنصيب ترامب

الادعاء الفيدرالي يحقق في فساد مالي خلال حفل تنصيب ترامب

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

وول ستريت جورنال:

الادعاء الفيدرالي يحقق في فساد مالي خلال حفل تنصيب ترامب

محمد البرقوقي 14 ديسمبر 2018 17:10

يعكف المدعون الفيدراليون في مدينة منهاتن الأمريكية على التحقيق فيما إذا كان بعض من أموال التبرعات البالغ إجمالي قيمتها 107 مليون دولار والتي مُنحت للجنة تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتخب آنذاك، قد أنفقت جزافا، وفقا لما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

 

ونقلت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإليكترونية عن مصادر مطلعة أن التحقيقات أثيرت بصورة جزئية من المستندات التي تمت مصادرتها في حملات مداهمة في أبريل الماضي على مكتب مايكل كوهين، محامي ترامب السابق من قبل المدعين الفيدراليين.

 

ونال كوهين أمس الأول الأربعاء حكما بالحبس لمدة ثلاثة أعوام على خلفية تحقيقات بشأن مزاعم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

 

وأضاف التقرير أن التحقيقات الجنائية تنظر أيضا فيما ما إذا كان كبار المنفقين في اللجنة قد دفعوا الأموال مقابل الانضمام إلى إدارة الرئيس الجديد، بالإضافة إلى "تقديم تنازلات سياسية أو التأثير على مواقع صنع القرار في البيت الأبيض"، وفقا لما ذكرته المصادر.

 

وتابع التقرير: " منح الأموال مقابل الحصول على مصالح سياسية يمثل خرقا لقوانين مكافحة الفساد الفيدرالية،" مردفا: " تحول أموال من المنظمة المسجلة على أنها غير هادفة للربح، من الممكن أيضا أن يمثل خرقا للقانون الفيدرالي".

 

وفاز ترامب  بانتخابات الرئاسة التي جرت في الثامن من نوفمبر 2016، بعد حملة انتخابات شابها استقطاب شديد. وأجج فوزه المشاعر بين مختلف الأطياف السياسية بالولايات المتحدة.

 

وكانت وسائل إعلام أميركية ذكرت، في وقت سابق من هذا العام، أن المحقق الخاص  روبرت مولر يحقق في التبرعات التي من المحتمل أن أرسلتها روسيا إلى لجنة تنصيب الرئيس، لكن خبر "وول ستريت جورنال" يعد أول تأكيد على إجراء تحقيق أوسع في نفقات مراسم تنصيب ترامب.

 

وفيما يعد تطورا بشأن هذه القضية، قالت "وول ستريت جورنال" إن ريك جيتس، مساعد ترامب السابق الذي ساعد في إدارة لجنة تنصيب الرئيس، وأبرم صفقة مع مولر في فبراير الماضي، يتعاون أيضا مع مكتب الادعاء العام.

 

وأثارت التكلفة المالية "المذهلة بالفعل" التي حددتها لجنة تنصيب الرئيس، وبلغت تحديدا 106.7 مليون دولار انتقادات عدة، خاصة وأنها تساوي ضعف الرقم السابق لحفل تنصيب باراك أوباما عام 2009. والأمر الهام هنا هو عدم وضوح ماذا فعلت اللجنة بهذا المبلغ.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان