رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب أمريكي: اتفاق الحديدة .. «خطوة نحو السلام»

كاتب أمريكي: اتفاق الحديدة .. «خطوة نحو السلام»

صحافة أجنبية

المفاوضات اسفرت عن اتفاق لوقف اطلاق النار في الحديدة

كاتب أمريكي: اتفاق الحديدة .. «خطوة نحو السلام»

جبريل محمد 14 ديسمبر 2018 19:45

وصف الكاتب الأمريكي "ديكلان والش" توصل الأطراف اليمنية لاتفاق وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، بأنها أكبر خطوة نحو السلام في البلد الذي موقته الحرب لسنوات، وأدت لأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، إن التحالف الذي تقوده السعودية، والمتمردون الحوثيون وافقوا على سحب قواتهم من الحديدة، وهي الممر الرئيسي للمساعدات الإنسانية لليمن، وذلك في ريمبو بالسويد، في نهاية أسبوع من المفاوضات التي تهدف إلى تمهيد الطريق لمحادثات سلام كاملة.

 

ووسط الابتسامات والمصافحات، وافق ممثلون من الجانبين على تبادل للأسرى يصل لـ 15 ألف شخص من الجانبين، والسماح بفتح ممر إنساني لمدينة تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن.

 

وكانت شروط الاتفاق التي أعلن عنها جوتيريس غامضة في بعض الأماكن، مع الحديث عن "إعادة انتشار متبادل" لوقف القتال في الحديدة، و"دور قيادي" للأمم المتحدة في المدينة، من المقرر أن تشرف الأمم المتحدة على انسحاب جميع المقاتلين من المدينة في غضون 21 يومًا، لكن لم يكن هناك الكثير من التفاصيل حول كيفية حدوث ذلك.

 

وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، رغم أن الاتفاق أعطى بصيص أمل في نزاع أثارت حصيلة ضحاياها غضبا عالميا، إلا أن العديد من جهود السلام السابقة في اليمن انهارت بسرعة، وحذر محللون من أن هذا الأمر يتطلب دعما دوليا عاجلا لإنقاذها من مصير مماثل.

 

وكتب بيتر ساليسبري، الخبير في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، على تويتر:" لقد حان الوقت الآن لكي يقوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتوطيد اتفاق وقف إطلاق النار بقرار.. لا يوجد عذر للتراخي الدولي الآن، ويجب حماية هذه اللحظة الهشة".

 

وأكد الحوثيون والتحالف أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع الخميس لم يكن صفقة سلام شاملة، بل بادرة إنسانية بحتة تهدف إلى بناء النوايا الحسنة.

 

وعلق الكاتب قائلا:" لا يعتبرها أي طرف بداية لنهاية الصراع"، مع ذلك، فإن اتفاق الخميس يمثل تحولاً في الحرب.

 

في الشهر الماضي، قادت الإمارات، وهي جزء من الائتلاف السعودي، حملة للاستيلاء على الحديدة، حيث قامت طائراتها بدعم القوات اليمنية المتحالفة على الأرض، وأحاطوا بالمدينة بالكامل تقريباً، وسيطر الحوثيون على طريق واحد يؤدي إلى الخروج منها.

 

ومنح أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، بصيصاً إيجابياً للصفقة، ووضعها في صورة النجاح العسكري لقواته، وقال في بيان "تقديرنا الصادق لخمسة الاف جندي إماراتي مع القوات اليمنية المستعدة لتحرير الميناء.. وشجاعتهم والتزامهم جعل التقدم الدبلوماسي ممكنًا".

 

وكان الدافع الدولي للإلحاح على اليمن هو التحذير من أن الأزمة الإنسانية قد تتحول قريباً إلى كارثة،  وتقول جماعات الإغاثة إن عشرات الآلاف من الأطفال يعانون من الجوع في اليمن بسبب الحرب، و12 مليون شخص معرضون لخطر المجاعة إذا لم يتوقف القتال على الفور، ويموت طفل كل 10 دقائق في اليمن لأسباب يمكن الوقاية منها، بحسب اليونيسيف.

 

في واشنطن ، صوت مجلس الشيوخ على سحب المساعدات العسكرية الأمريكية للسعودية في حربها باليمن، إلا أن مجلس النواب، في وقت سابق تحرك لإسقاط هذا الإجراء، إلا أنه أكد أنه سينتهي هذا العام دون أن يصل إلى مكتب الرئيس ترامب، الذي من المرجح أن يستخدم حق النقض ضده على أي حال.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان