رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: هل أصحاب السترات الصفراء سعداء الآن؟

بلومبرج: هل أصحاب السترات الصفراء سعداء الآن؟

صحافة أجنبية

جانب من احتجاجات السترات الصفراء

بلومبرج: هل أصحاب السترات الصفراء سعداء الآن؟

بسيوني الوكيل 14 ديسمبر 2018 11:20

سلطت وكالة "بلومبرج" الأمريكية الضوء على موقف المتظاهرين من الإجراءات التي اتخذها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتهدئة الاحتجاجات التي اندلعت في بلاده خلال الأسابيع الماضية، متسائلة:" هل أصحاب السترات الصفراء سعداء الآن؟".

 

وفي مواجهة الاحتجاجات التي خرجت على مستوى البلاد ضد حكومته، تراجع ماكرون عن تطبيق ضريبة الوقود التي فجرت التظاهرات، مؤكدا أنه لن يتم تطبيقها في عام 2019.

 

وأعلن ماكرون حزمة من الإجراءات الاقتصادية، أبرزها زيادة الحد الأدنى للأجور 100 يورو شهرياً، وإلغاء الضريبة عن الساعات الإضافية في محاولة لرفع القدرة الشرائية لدى الفرنسيين.

كما قرر الرئيس أيضاً إلغاء الزيادة الأخيرة على ضرائب التأمين الاجتماعي للمتقاعدين الذين يتقاضون راتباً صافياً لا يتعدّى 2000 يورو شهرياً.

 

وردا على السؤال الذي طرحته الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة أجابت:" ليس بهذه السرعة. الكثير من الناس استمروا في الاحتجاج على جنبات الطرق في فرنسا، عقب إجراءات ماكرون، منوهين إلى مطالب أخرى لم تعالج بعد".

 

واعتبرت الوكالة أن هذا غضب عام نابع من الإصلاحات الاقتصادية الجريئة لماكرون وازدراء للمصرفي السابق البالغ من العمر 40 عاما.

 

وأشارت إلى أن هناك دعوات لاستمرار احتجاجات السبت في الوقت الذي جادل فيه آخرون لاستراحة من التظاهرات الضخمة في باريس وباقي المدن ولكن ليس لأنهم راضون.

 

وأوضحت أن من دعا لوقف التظاهرات يرون أنه ينبغي إعطاء فرصة للشرطة للتركيز على مواجهة الجريمة والإرهاب بعد هجوم إرهابي في السوق الخاص بأعياد الميلاد في المدنية.

 

وأكدت الشرطة الفرنسية مساء الخميس مقتل شريف شيكات المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبورغ في شرق الذي أوقع ثلاثة قتلى و12 جريحا.

 

وظهرت حركة "السترات الصفراء" في 17 نوفمبر، تعبيرا عن رفض رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، إذ أغلق المحتجون طرقا في أنحاء مختلفة من البلاد وأعاقوا الدخول إلى مراكز تجارية ومصانع وبعض مستودعات الوقود.

 

وتفاجأت شرطة مكافحة الشغب، بخروج محتجين في أحياء باريس الراقية، حيث أحرقوا عشرات السيارات ونهبوا متاجر وحطموا منازل في اضطرابات هي الأسوأ في العاصمة منذ عام 1968.

 

وتمثل هذه الاحتجاجات التحدي الأصعب الذي يواجهه ماكرون منذ توليه رئاسة البلاد، فيما تصاعد العنف والغضب العام من الإصلاحات الاقتصادية التي يقدم عليها الرئيس الشاب. 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان