رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

لمنع أستراليا من نقل سفارتها للقدس.. الفلسطينيون يهددون بهذا السلاح

لمنع أستراليا من نقل سفارتها للقدس.. الفلسطينيون يهددون بهذا السلاح

صحافة أجنبية

قرار أسترالي متوقع بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

جارديان:

لمنع أستراليا من نقل سفارتها للقدس.. الفلسطينيون يهددون بهذا السلاح

بسيوني الوكيل 14 ديسمبر 2018 09:00

"الفلسطينيون يدعون الدول الإسلامية لاستهداف الصادرات الأسترالية بسبب قضية نقل سفارتها للقدس"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرا حول قرار أستراليا المحتمل بنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس المحتلة، ومساع السلطة الفلسطينية لمنع اتخاذ هذا القرار.

 

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، أعلن في أكتوبر الماضي أنه منفتح على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حينئذ أن أستراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن القادة الفلسطينيين يضغطون على الدول العربية والإسلامية لوقف الصادرات الأسترالية وسحب سفراءهم من كانبيرا في حال نقلت سفارتها في إسرائيل إلى القدس.

 

ويوم السبت، من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء الأسترالي في خطاب لمعهد سيدني إذا ما كانت الدولة ستنقل سفارتها إلى من تل أبيب للقدس.

 

وقال نبيل شعث المسئول الرفيع بالسلطة الفلسطينية إنهم طالبوا الدول العربية بتطبيق "إجراءات مقاطعة"، مع أستراليا.

 

 وأوضح أن "السعودية أكبر مستورد للحوم الحية من أستراليا .. وقد تحدثت إلى السعوديين بشكل فوري عقب قرار موريسون وقلت لهم ينبغي عليكم على الأقل أن تخبروا الأستراليين أن هذا يعني أننا سنبحث عن موردين آخرين".

 

ورأى شعث أنه إذا قررت السعودية والإمارات وباقي الدول الخليجية الرد بشكل سلبي على سياسة الاستيراد من أستراليا فإن ذلك سيضر بمصالح كانبيرا.

 

 وأضاف :" أستراليا ليست محتكر العالم في إنتاج لحوم الأبقار والذرة والقمح، هناك الكثير من المنافسين الآخرين. إنها ليست منتجا فريدا لا يستطيع أحد أن يحل محله".

 

التهديد للصادرات الأسترالية، تكرر أيضا في تحذير نائب رئيس الوزراء الأسترالي السابق بارنابي جويس، من أن الكثير من المستوردين للمنتجات الزراعية الأسترالية ومنهم إندونيسيا وقطر والسعودية والبحرين والأردن لديهم الكثير من الحساسية بشأن قضية السفارة.

 

من جانبه أبلغ رئيس الوفد الفلسطيني في أستراليا عزت صلاح عبد الهادي الأستراليين أن الدول العربية اتخذت قرارا في مؤتمر عقد عام 1980 بقطع العلاقات مع أي دولة نقلت سفارتها إلى القدس أو اعترفت بها كعاصمة لإسرائيل.

 

وأضاف:" أدعو كل الدول العربية والإسلامية إلى قطع كافة العلاقات مع أستراليا في حال اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل .. ينبغي التذكير بأن قمم الدول العربية والإسلامية تبنت قرار قطع العلاقات مع أي دولة قد تفعل هذا".

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدل في ديسمبر الماضي عن السياسة الأمريكية الراسخة بخصوص القدس باعترافه بها عاصمة لإسرائيل مما أغضب الفلسطينيين والعالم العربي والحلفاء الغربيين.

النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان