رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة ألمانية: السعودية تعرقل قمة المناخ إرضاء لترامب

صحيفة ألمانية: السعودية تعرقل قمة المناخ إرضاء لترامب

أحمد عبد الحميد 14 ديسمبر 2018 03:25

قالت صحيفة "ميركيشه أودر تسايتونج"، الأمانية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرضت السعودية على إفشال قمة المناخ التي انطلقت الثلاثاء الماضي بمدينة كاتوفيتشي البولدنية.

 

وأضافت: "المعركة ضد انبعاثات الغازات وزيادة تسارع الاحترار العالمى فى  كوكب الأرض المحفوف بالمخاطر البيئية، لها معارضون أقوياء، فالبلدان المصدرة للنفط وعلى رأسهم "السعودية"، تريد الاستمرار في بيع مصادر الطاقة أو البنزين، متجاهلة  حقيقة أن حرق النفط والمواد الأحفورية الأخرى يهدد البيئة".

 

ومن المفارقات ،  أن تحتضن بولندا، بلد المقطورات الفحمية في الاتحاد الأوروبي ، قمة المناخ العالمي.

 

قبل ثلاث سنوات ، كان الابتهاج عظيمًا عندما وافقت الدول الصناعية  في باريس على الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض درجتين ومع ذلك ، ارتفعت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى مستوى عالمي.

 

أوضح التقرير، أنه في كاتوفيتشي ، يتعين على المجتمع الدولي منع الاحتمالات الأسوأ، بدلًا من مناقشة متطلبات كل دولة من استخدام المواد الوقودية المسببة للمشكلة.

 

بدأت يوم الثلاثاء المرحلة الساخنة للقمة،  ووصل وزراء الدول للتفاوض بشأن تفاصيل قواعد  المؤتمر بمدينة كاتوفيتشي فى بولندا.

 

الصحيفة أشارت إلى مشاركة وزيرة البيئة الألمانية "سفينيا شولز"، سياية الحزب الديمقراطى الاجتماعى،  (SPD) إلى المؤتمر، لكن الواضح أن جميع السياسيين المسافرين لا يكترثون بالتوصل إلى اتفاق.

 

وبحسب الصحيفة، تعيق بشكل خاص  الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ، التوصل إلى إتفاق.

 

"لوتز فيشر" ، زعيم السياسات المناخية لدى منظمة جيرمان ووتش  الألمانية قال إن المملكة العربية السعودية الغنية بالنفط لا ترغب في التعاون الكافي،  كما أن الأمريكيين في كاتوفيتشي يروجون لأن يكون الفحم مصدر للطاقة في المستقبل، الأمر الى يعتبر استفزازًا.

 

ووفقاً لما ذكره "فيشر" ، فقد أصبحت السعودية  مدفوعة من الولايات المتحدة الأمريكية لإعاقة اتفاقية حماية المناخ الفعالة.

 

الانسحاب الأمريكي من الاتفاقيات،  يشجع الدول الأخرى في موقفها المدمر،  وقد أصبح هذا واضحًا في المفاوضات المتعلقة بالاعتراف بالتقرير الخاص الذي أعدته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ، الذي نُشر في أوائل أكتوبر الماضى.

 

يطالب  الخبراء الدوليون على وجه السرعة بإجراء تغييرات أساسية وسريعة.

 

وتزيد السعودية والكويت وروسيا والولايات المتحدة  الأمر تعقيدًا ولذلك طالبت البلدان المتأثرة بشكل خاص بالتغير المناخي ، مثل ملديف وإثيوبيا ، بدعم من الاتحاد الأوروبي.

 

"ريموند شوارتسه" ، الخبير الاقتصادي في مجال المناخ ومراقب المؤتمرات ،  يشعر بالقلق، موضحًا أن المفاوضات باتت تحت المراقبة بشكل كبير، نظرًا لتعنت الدول المصنعة للنفط.

 

وترغب  الاقتصادات النامية والصاعدة في الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات الملموسة حول الأموال التي يمكن الاعتماد عليها في خطط محاربة التغير المناخي.

 

انفقت  الحكومة الألمانية  الألمانية. 70 مليون يورو أخرى لصندوق تعديل المناخ. في بداية المؤتمر ، تم الإعلان عن مضاعفة المساهمة الألمانية في ما يسمى صندوق المناخ الأخضر بـ 1.5 مليار يورو.

 

وصوت مجلس الشيخ أمس الخميس لصالح مشروع قرار يطالب بوقوف الدعم الأمريكي للسعودية في حرب اليمن ويوبخ ولي العهد محمد بن سلمان في جريمة قتل الصحفي  جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.

 

 

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان