رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فوربس: الديون أكبر مشكلة تواجه الاقتصاد الصيني

فوربس: الديون أكبر مشكلة تواجه الاقتصاد الصيني

صحافة أجنبية

الديون مشكلة تواجهها الصين

فوربس: الديون أكبر مشكلة تواجه الاقتصاد الصيني

محمد البرقوقي 13 ديسمبر 2018 16:19

نشرت مجلة "فوربس" الأمريكية مقالا مطولا للكاتب "بانوس مردوكوتاس" جاء بعنوان "الديون، وليست الحرب التجارية، هي مشكلة الصين الكبرى"، والذي كشف بالأدلة حقيقة مفادها أن الحرب التجارية لا تعتبر أهم المشكلات بالنسبة للصين، ولكن ديونها المتراكمة من الممكن أن تخنق ثاني أكبر الاقتصادات العالمية إذا لم تنتبه بكين إلى تلك المعضلة وتواجهها.

وإلى نص المقالة:

خلقت الحرب التجارية الدائرة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية الكثير من القلق والتوترات في أسواق المال. لكن تلك الحرب سُيسدل الستار عليها إن آجلا أم عاجلا. وستنهي واشنطن تلك الحرب، بنفس الأسلوب الذي فعلته مع كل من المكسيك وكندا.

 

لكن أمريكا لا يمكنها أن تنهي مشكلة الديون الصينية، والتي من الممكن أن تمثل مشكلة كبيرة لثاني أكبر الاقتصادات العالمية، وأيضا للاقتصاد العالمي.

 

ومن ثم فإنه ينبغي علينا التأكيد أن أكبر مشكلة تواجهها الصين لا تتمثل في الحرب التجارية، ولكنها مشكلة الديون المتنامية، والتي تغذي الفقاعات في الداخل والخارج.

 

وللأمانة فإن أمريكا تعاني هي الآخرى من مشكلة ديون، والأمر ينطبق أيضا على اليابان. والدين الأمريكي نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي قد بلغ ما نسبته 105.40%، وفقا للبيانات الصادرة عن مؤسسة "تريدينج إيكونوميك دوت كوم". ووصل الدين الياباني نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 250%.

 

وثمة أعداد كبيرة. لكنها دقيقة جدا ومعروفة. ولذا فإن أسعار الديون وعائدات البلدين تعكس بصورة كاملة أقساط المخاطر التي يتعين أن يواجهها المستثمرون في الإبقاء عليها في حافظاتهم.

 

لكن ليست تلك هي الحالة مع الديون الصينية، فرسميا يعد هذا رقما صغيرا: 47.60%. وبصورة غير رسمية، فإنه من الصعب معرفته والوقوف عليه على وجه التحديد. فلسبب وجيه، فإن الحكومة هي المقرض والمقترض.  وفرع واحد من الحكومة يقوم بإقراض الأموال إلى فرع آخر من الحكومة أيضا.

 

والبنوك المملوكة للحكومة، على سبيل المثال، تقوم بإقراض الأموال إلى المشروعات المملوكة للدولة. لكن ثمة بعض التقديرات غير الرسمية، مثل تلك الصادرة عن معهد التمويلات الدولية مؤخرا، والتي وضعت الدين الصينيى نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي عند 300%.

 

والديون المرتفعة تجيء في وقت يُتوقع فيه من الاقتصاد الصيني أن يتراجع. وبدون الحرب التجارية، فإننا نتوقع أن يتباطأ نمو الاقتصاد الصيني بالتزامن مع انكماش نمو الاقتصاد العالمي في العام المقبل، وهو ما أظهره تقرير حديث صادر عن بنك "بي إن بي باريبا".

 

والاقتصاد الصيني ضخم ولا أحد ينكر ذلك. ولذا فإنه إذا ما اندلعت أزمة مالية في البلد الأسيوي الأكثر تعدادا للسكان في العالم، فسيكون التأثير على الاقتصاد العالمي كبيرا أيضا.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان