رئيس التحرير: عادل صبري 03:25 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديلي ميل: غالبية البريطانيين يؤيدون بقاء تيريزا ماي رئيسة للوزراء

ديلي ميل: غالبية البريطانيين يؤيدون بقاء تيريزا ماي رئيسة للوزراء

صحافة أجنبية

58% من حزب المحافظين يرون ضرورة بقاء ماي رئيسة للوزراء

ديلي ميل: غالبية البريطانيين يؤيدون بقاء تيريزا ماي رئيسة للوزراء

بسيوني الوكيل 12 ديسمبر 2018 23:11

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن غالبية المواطنين يعتقدون أن رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي ينبغي أن تحتفظ بمنصبها في الوقت الذي يحاول فيه "المتآمرون" في حزب المحافظين إسقاطها، بسبب خلاف على اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

 وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن استطلاعا للرأي أجراه موقع " YouGov" وجد أن 40% من المصوتين يعتقدون أن تيريزا ماي ينبغي أن تظل في منصبها، بينما يرى 34% أنه ينبغي أن يحل محلها رئيس وزراء آخر.

 

وبحسب الاستطلاع فإن 58% من المصوتين من حزب المحافظين يعتقدون أنه ينبغي أن تظل ماي رئيسة للوزراء، بينما يرى 28% أنه ينبغي أن تُستبدل.

 

في المقابل يرى 44% من المصوتين من حزب العمال أن تيريزا ماي ينبغي أن ترحل عن الحكومة، مقابل 30% يرون بقاءها.

 

كما وجد المسح أن غالبية المصوتين لا يعتقدون أن أي رئيس وزراء آخر سوف يحصل على اتفاقية "بريكست" أفضل من التي حصلت عليها ماي.

 

ويرى 57% من إجمالي المصوتين أن ماي حصلت على أفضل المتاح، بينما يقول 59% من المصوتين في المحافظين أنها حصلت على أفضل عرض.

 

وترى الصحيفة أن نتيجة الاستطلاع سوف تشجع الحكومة البريطانية في مساعيها لمواجهة الانقلاب على رئيسة الوزراء البريطانية.

 

يأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي تواجه فيه رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، تصويتا اليوم لنواب حزب المحافظين على سحب الثقة في قيادتها للحزب.

 

وقالت ماي في بيان في داونينغ ستريت إنها قبلت التحدي وستشارك في التنافس بكل ما لديها.

 

ويأتي التحدي لمنصب ماي في أعقاب بلوغ النصاب القانوني، وهو 48 خطابا بطلب إجراء التصويت من أعضاء البرلمان.

 

وقد تعرضت ماي، التي تولت رئاسة الوزراء بعد فترة وجيزة من التصويت على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 2016، للانتقاد من أعضاء في حزبها بسبب خطة الخروج التي تفاوضت بشأنها مع دول الاتحاد.

 

وإذا أطيح بتيريزا ماي من قيادة الحزب، فإنه يتوقع بقاؤها في منصبها رئيسة للوزراء حتى ينتخب زعيم جديد للحزب، خلال عملية يمكن أن تستغرق ستة أسابيع.

 

وإذا ترشح أكثر من مرشح لقيادة الحزب فسيعقد الحزب سلسلة من عمليات التصويت لاختيار اثنين ليصوت عليهما أعضاء الحزب.

 

ولا يتوقع اختيار زعيم جديد للحزب قبل يناير، أو فبراير المقبل، وهذا يعني طلب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المزيد من الوقت للتفاوض على الخروج.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان