رئيس التحرير: عادل صبري 06:24 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد حوار رويترز.. الإعلام الغربي يرشق ترامب بسهم خاشقجي

بعد حوار رويترز.. الإعلام الغربي يرشق ترامب بسهم خاشقجي

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

بعد حوار رويترز.. الإعلام الغربي يرشق ترامب بسهم خاشقجي

شنت وسائل إعلام عالمية وسياسيون غربيون هجوما ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد حواره مع وكالة رويترز الذي أكد فيه دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان رغم مقتل الصحفي جمال خاششقجي.

 

وقال ترامب إنه يقف بجوار ولي العهد السعودي الأمير برغم ما خلصت إليه تقييمات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" بشأن إصدار محمد بن سلمان أوامره بمقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة أسطنبول التركية.

 

جاء هذا في سياق حوار مطول أجراه ترامب مع وكالة "رويترز" للأنباء والتي علقت الأخيرة عليها بقولها إنه تجيء أيضا برغم مطالبة عدد كبير من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، سواء من الجمهوريين أو الديمقراطيين، بإدانة ابن سلمان، الحاكم الفعلي للبلد العربي الغني بالنفط

 

. ورفض ترامب في الحوار الذي أجرته معه الوكالة من مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض التعليق على ما إذا كان ابن سلمان متواطئا بالفعل في جريمة اغتيال خاشقجي.

 

وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان دعمه للمملكة يعني دعمه لابن سلمان، أجاب ترامب: "أجل، في تلك اللحظة، هو كذلك بالتأكيد". وبشأن ما يتردد من أن بعض أفراد العائلة المالكة في السعودية يريدون التغيير، قال ترامب:" لم أسمع بذلك. بصراحة لا يمكنني التعليق على الأمر لأني لم أسمع به على الإطلاق.

 

وتابع: "في الحقيقة سمعت أنه يمسك جيد بزمام السلطة".

 

وحول ما إذا كانت هناك نية لاتخاذ إجراء على مقتل خاشقجي، أجاب الرئيس الأمريكي بقوله: " أتمنى بحق ألا يقترح الناس ألا نحصل على مئات المليارات من الدولارات التي سيحولونها (السعوديون) إلى روسيا والصين على الأخص بدلا من منحنا إياها".

 

وواصل: "تتحدثون عن مئات الآلاف من الوظائف. تتحدثون عن عقود عسكرية وغيرها من العقود الضخمة. أتمنى ألا تكون هذه توصية. بعض أعضاء الكونجرس"

 

وفي سياق مشابه، نوهت شبكة سي إن إن إلى تصريحات السيناتور الجمهوري راند بول التي قال فيها في وقت سابق إن ترامب أثبت أن شعاره  (السعودية أولا) وليس (أمريكا أولا)

 

 

ويسعى البيت الأبيض جاهدا إلى إجهاض أية أدلة على تورط ابن سلمان في مقتل خاشقجي، من منطلق رغبة لديه في دعم الرياض بشأن أولويات سياساتها الخارجية، والحاجة لإدارة علاقة وثيقة بين إدارته وأعضاء أسرته من جهة وبين ولي العهد السعودي من جهة آخرى بحسب سي إن إن.

 

 

وقال ترامب في تصريحات سابقةإنه "لن يدمر اقتصاد بلادنا" بسبب خاشقجي عبر التوقف عن توريد الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية.

 

وأتم: " إنها معادلة بسيطة بالنسبة لي. أنا أكترث بجعل أمريكا عظيمة مرة آخرى

 

ويتبنى بول أيضا موقفا مناهضا للإدارة الأمريكية في قضية مقتل  خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة أسطنبول التركية في الـ2 من أكتوبر الماضي.

 

وأكد بول أن الدليل "دامغ" على تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جريمة قتل خاشقجي التي أثارت جدلا دوليا واسع النطاق في الآونة الأخيرة.

 

وكانت الولايات المتحدة أعلنت قد فرضت عقوبات على 17 سعوديا على خلفية قتل خاشقجي، بينهم سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي، والقنصل السعودي العام في إسطنبول محمد العتيبي، وماهر مطرب وهو مسؤول سعودي رفيع المستوى متهم بتنسيق عملية القتل.

 

وتم فرض العقوبات بموجب ما يسمى "قانون ماجنيتسكي"، الذي يخول للإدارة الأمريكية فرض عقوبات على متهمين بانتهاك حقوق الإنسان، تشمل تجميد أصولهم، وحظرهم من دخول الولايات المتحدة.

 

وفي ذات السياق قال موقع بيزنس إنسايدر إن تصريحات ترامب لوكالة رويترز هي الأكثر مباشرة منذ بداية الأزمة بشأن اعتزامه الوقوف في ظهر بن سلمان ضاربا عرض الحائط بكافة الانتقادات الموجهة له حتى من داخل معسكره الجمهوري.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان