رئيس التحرير: عادل صبري 03:31 مساءً | الخميس 17 يناير 2019 م | 10 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

واشنطن بوست: الإصلاحات السياسية في إثيوبيا.. هل تشمل النساء؟

واشنطن بوست: الإصلاحات السياسية في إثيوبيا.. هل تشمل النساء؟

صحافة أجنبية

الإصلاحات السياسية التي ينفذها ابي هل تشمل المرأة؟

واشنطن بوست: الإصلاحات السياسية في إثيوبيا.. هل تشمل النساء؟

جبريل محمد 11 ديسمبر 2018 22:23

تحت عنوان" هل الإصلاحات الإثيوبية تشمل المرأة" سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية  الضوء على الإصلاحات الجذرية التي بدأت بعد عقود من الحكم الاستبدادي في إثيوبيا، وينفذها رئيس الوزراء آبي أحمد، يأمل الكثير أن تصل للمرأة.

 

وقالت إن رئيس الوزراء الجديد جعل نصف الحكومة من النساء، ووضع امرأة على رأس المحكمة العليا لأول مرة، لكن رغم ذلك يشعر كثيرون بالقلق من أن هذه التغييرات لن تكون كافية للتصدي للتحيز العميق ضد النساء، وما يتبعه من مضايقات وعنف في البلاد التي تقع بالقرب من قاع تصنيف الأمم المتحدة بشأن المساواة بين الجنسين في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

 

ونقلت الصحيفة عن "إلين عالم" أخصائية في التنمية الاجتماعية باليونيسف قولها:" لدينا قوانين تقدمية للغاية للمساواة بين الجنسين منصوص عليها في الدستور.. وهذه القوانين قابلة للتطبيق، وتعزز المساواة، لكن المشكلة في ترجمة ذلك إلى واقع".

 

وأقر وزير الدولة لشؤون المرأة في افتتاح معرض "ماذا ترتدي" الذي أقيم في أديس أبابا لمحاولة معالجة موضوع المحرمات المتمثل في الاغتصاب والتحرش الجنسي، أن المشاكل لا تزال قائمة.

 

وقال سيميغن ووب:" العنف ضد النساء والفتيات يمنعهم من تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في تطلعات البلاد"، مشيرا إلى أن الدولة سوف تفتتح مزيدا من ملاجئ للنساء.

 

وبحسب الصحيفة، فإن مشاكل النساء في إثيوبيا ليست قاصرة على أعمال العنف فحسب، بل أيضا تعاني من مفاهيم الثقافة الجنسية، والتمييز في مكان العمل، والعوائق التي تحول دون التعليم.

 

الجنس جزء لا يتجزأ من اللغة، وفي الأمثال الأمهرية، تُعتبر النساء أقل شأناً وغالباً ما يتم مقارنتهن بالحيوانات في الضرب أو وصفها بأنها "غير ذكية".

 

وأوضحت الصحيفة، أن اللامساواة أيضا ظاهرة في مكان العمل، وفي إثيوبيا، يمتلك الرجال خمسة أضعاف عدد المؤسسات التجارية التي تشغلها النساء، متوسط ​​الأجر الشهري للرجال هو أضعاف أجور النساء.

 

وفي التعليم، ساهم جهد حكومي شامل لضمان التحاق الفتيات بالمدارس في تحسين الالتحاق بالمدارس الابتدائية، ولكن هذه الأرقام تنخفض بشكل حاد للفتيات بعد الصف الخامس.

 

قالت سيهين تيفيرا، مؤسِّسة حركة سيتويويت النسوية التي نظمت معرض الملابس:" الفتيات لا يشعرن بالأمان في الذهاب للمدرسة.. هناك الكثير من المدارس في المناطق الريفية لا تحتوي على حمامات منفصلة للفتيات والفتيان، وهنا يبدأ التحرش".

 

ولكن على المستوى الجامعي، فإن المضايقات والعنف شائعة، ووجدت إحدى الدراسات في جامعة أثيوبية أن 36 % من الطالبات تعرضن للعنف الجنسي، مما يساهم في ارتفاع معدلات التسرب.

 

هناك آمال مع البيئة السياسية الجديدة وقيادة ملتزمة بالمساواة بين الجنسين، رغم أنه في اجتماع عقد مؤخرًا بين رئيس الوزراء وأحزاب المعارضة، أشار النقاد إلى أن الغرفة كان يهيمن عليها كبار السن من الرجال.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان