رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 صباحاً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

امرأة هندية قد تتسبب في بقاء بريطانيا بالاتحاد الأوروبي

امرأة هندية قد تتسبب في بقاء بريطانيا بالاتحاد الأوروبي

صحافة أجنبية

جينا ميلر

امرأة هندية قد تتسبب في بقاء بريطانيا بالاتحاد الأوروبي

أحمد عبد الحميد 11 ديسمبر 2018 00:31

 

سلطت صحيفة دي تسايت الألمانية الضوء على الجهود التي تبذلها البريطانية من أصل هندي جينا ميلر من أجل بقاء بريطانيا في بوتقة الاتحاد الأوروبي.


ووصفت ميلر فكرة البريكيست بأنها متغطرسة للغاية.

 

وتابعت الصحيفة: " من المحتمل أن يرفض مجلس العموم البريطاني صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى"

 

  وتروّج حاليًا  "جينا ميلر" ، وهي سيدة أعمال تقيم فى بريطانيا  ، لاستفتاء جديد  يقضى ببقاء بريطانيا في المنظومة الأوروبية.

"جينا ميلر"،  ابنة لوالدين من الهند، درست فى بريطانيا وهى فى العاشرة من عمرها ، وهي رائدة أعمال في مدينة لندن ، ومحامية،  أسّست حملة "إنهاء الفوضى" ، التي تروج إلى بقاء  بريطانيا فى  الاتحاد الأوروبي

وفى حوار أجرته صحيفة "دى تسايت"، الألمانية، مع السيدة "ميلر" ، صرحت المحامية بأن بريطانيا استهانت تمامًا بالاتحاد الأوروبي عندما فكرت في الانفصال.


وأردفت أن الجانب البريطاني ما زال يعتقد  أن الأوروبيين سيستجيبون في نهاية المطاف لمطالبهم،  وهذا سوء تقدير منهم.


اتهمت "ميلر" السياسيين  البريطانيين ، بأنهم لا يعرفون ما يريدون، موضحة أن العديد منهم في المملكة المتحدة - سواء كانوا من البرلمانيين العاديين أو أعضاء الحكومة - لم يحاولوا حتى فهم النقاط التفاوضية الأساسية. 


ومضت تقول: " من بين 650 نائباً في مجلس العموم ، قام 87 برلمانيًا فقط في بداية مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بقراءة الدراسات السرية التي أجرتها الحكومة حول عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال معظمهم ببساطة ، إن التفاصيل ليست مهمة." 


وبحسب سيدة الأعمال المقيمة فى بريطانيا "ميلر"، فإن الحكومة البريطانية وضعت  إطارًا للمفاوضات ، غير واقعي، سواء  فى   السوق الداخلي ، أو خارج الاتحاد الجمركي ، أو فى نهاية الحركة الحرة للعمال، وأرادت في الوقت نفسه ، التجارة السلسة عبر الحدود بدون خطوط متشددة في أيرلندا. 


أوضحت المحامية لصحيفة "دى تسايت"، أن البلد يزداد عزلة وليس هناك خطة واقعية للمستقبل. 


لم يحل السياسيون العواقب المحتملة من الخروج البريطانى، ولا سيما  الأزمة المالية ، التى ستقود إلى سياسات التقشف الصارمة،  وبدلًا من ذلك ، يتصارع  السياسيون بعضهم البعض بحسب "ميلر".

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان