رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: شغب باريس.. فرصة نادرة لأردوغان لمهاجمة أوروبا

بلومبرج: شغب باريس.. فرصة نادرة لأردوغان لمهاجمة أوروبا

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بلومبرج: شغب باريس.. فرصة نادرة لأردوغان لمهاجمة أوروبا

بسيوني الوكيل 09 ديسمبر 2018 14:35

"شغب باريس يمنح أردوغان فرصة نادرة لمهاجمة أوروبا في مجال حقوق الإنسان".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول رد فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تعامل السلطات الفرنسية مع تظاهرات "السترات الصفراء".

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن أردوغان استغل الاشتباكات العنيفة بين المحتجين والشرطة في باريس للرد على الانتقادات الأوروبية طويلة الأمد للطريقة التي يتعامل بها مع المعارضة السياسية في بلاده.

 

وعلق أردوغان السبت على شغب باريس قائلا:" لن نؤيد أبدا التعبير العنيف عن المطالبة بالحقوق، ولكن كل الآراء والمطالب يمكن أن تصبح واضحة في ظل الديمقراطيات".

 

وأضاف قائلا:" هؤلاء الذين يسخرون من قواتنا الأمنية، موجهين الاتهامات لها بالوحشية، ينبغي الآن أن ينظروا في طريقة تعامل شرطتهم. أوروبا فشلت في الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان".

 

وكان أردوغان يتحدث إلى مؤيديه في مدينة اسطنبول المركز الثقافي للبلاد الذي شهد قبل 5 سنوات شهورا من الاضطرابات قوبلت برد عنيف من قبل قوات الأمن.

 

وفي ذلك الوقت، ومنذ ذلك الحين، كثيرا ما يهاجم قادة أوروبا أردوغان للتعامل بقسوة مع المعارضة.

 

وتصاعدت الانتقادات الموجهة لأردوغان بعد الانقلاب الفاشل في 2016 الذي قاد إلى رقم هائل من الاعتقالات واحتجاز العديد من الصحفيين والأكاديميين والسياسيين المعارضين لفترات طويلة.

 

غير أن الاحتجاجات الفرنسية لأصحاب "السترات الصفراء" في باريس، منحت الرئيس التركي فرصة نادرة ليبدو شخصا أفضل. وفي تعليقه على أعمال الشغب قال أردوغان :"أتابع ما يحدث في العواصم الأوروبية بقلق".

 

وظلت قناة "خبر" التركية الموالية للحكومة تبث احتجاجات باريس طوال يوم السبت وتصور الأحداث على أنها مزيج من الاستياء تجاه السياسات الاجتماعية في فرنسا ونتيجة مؤامرة خارجية تهدف لتقويض فرنسا، مثلها مثل الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت في إسطنبول في منتصف 2013 وامتدت لباقي البلاد.

 

واندلعت احتجاجات حركة "السترات الصفراء"، في نوفمبر الماضي إثر قرار رفع أسعار الوقود الذي تراجعت عنه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون نتيجة ردة الفعل العنيفة من المتظاهرين، لكن المحتجون رفعوا سقف مطالبهم، إلى درجة المطالبة بإقالة ماكرون الذي حملوه مسؤولية التوتر الذي إليها البلاد.

 

ارتفعت، أمس السبت، حدة المصادمات بين قوات الأمن الفرنسية وأنصار حركة السترات الصفراء في باريس، ما دفع السلطات إلى نشر مدرعات للمرة الأولى في العاصمة منذ سنوات.

وارتفع عدد المحتجين الذين أوقفتهم السلطات الفرنسية إلى أكثر من 500، جرى وضع نحو 200 منهم قيد الحبس الاحتياطي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان