رئيس التحرير: عادل صبري 05:13 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

لماذا لا تزال "السترات الصفراء" تتظاهر في فرنسا؟ واشنطن بوست تجيب

لماذا لا تزال السترات الصفراء تتظاهر في فرنسا؟ واشنطن بوست تجيب

صحافة أجنبية

تظاهرات السترات الصفراء تشتعل بسبب ماكرون

لماذا لا تزال "السترات الصفراء" تتظاهر في فرنسا؟ واشنطن بوست تجيب

جبريل محمد 09 ديسمبر 2018 11:55

تحت عنوان" لماذا لا تزال "السترات الصفراء" تتظاهر في فرنسا؟ الجواب اسمه ماكرون".. سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على استمرار المظاهرات في فرنسا رغم تجميد الحكومة الضريبة التي كانت مقررة على الوقود في يناير.

 

وقالت الصحيفة، إن دخول المظاهرات في باريس يومها الرابع تتجه ناحية مباشرة نحو الرئيس إيمانويل ماكرون، ما بدأ كمعارضة لضريبة الكربون المصممة لكبح تغير المناخ تحول إلى ثورة للطبقة العاملة ضد ماكرون، الذي يواجه الآن أول اختبار رئيسي لرئاسته حيث تراجعت شعبيته إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

 

الحشود السبت والتي كانت حوالي عدة آلاف بدت أصغر مما كانت عليه في الأسابيع الماضية، لكن التركيز المتزايد على ماكرون والنخبة يشيران إلى انقسامات أعمق في فرنسا تتجاوز حدود الاحتجاجات، ويمكن أن تصبح سمات مميزة للمعارضة مع تراجع شعبية ماكرون.

 

وأضافت أن الهتافات أصبحت تطالب بـ "استقالة ماكرون" على طول الشانزليزيه، حيث وصفه المحتجون بأنه "رئيسا للأغنياء"، رغم أن بعض الموجودين في التظاهرات دعموا حملة ماكرون في 2017، لكنهم يقولون إنهم يشعرون بأنهم تعرضوا للخيانة من خلال أجندة اعتبروها مهتمة بحماية المصالح الاقتصادية للنخبة.

 

وفي بلجيكا المجاورة، تبنت الاحتجاجات المناهضة للحكومة نفس الزي الأصفر، خلال المواجهات مع شرطة مكافحة الشغب بالقرب من مقر الاتحاد الأوروبي، وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن أكثر من 400 شخص اعتقلوا.

 

وفي الأسبوع الماضي في باريس، وصلت الاحتجاجات إلى مستوى من العنف لم يسبق له مثيل منذ انتفاضات الطلاب عام 1968، حيث قام المشاركون بتدمير نوافذ المتاجر في أنحاء العاصمة، وتخريب المعالم الوطنية، ولا سيما قوس النصر، وهو رمز دائم للجمهورية الفرنسية.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الاحتجاجات في الشانزليزيه بلغت مستويات من العنف غير مسبوق الأسبوع السابق، رغم استخدام شرطة مكافحة الشغب للغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، وامتدت الاضطرابات إلى مناطق أخرى، لكن الاعتقالات كانت عند مستوى قياسين حيث أعلنت مقاطعة باريس أن السلطات احتجزت أكثر من 670 شخصًا، ليصل الإجمالي لأكثر من 1380 شخصا في جميع أنحاء فرنسا.

 

وبحسب الصحيفة، فإن السترات الصفراء أصبحت علامات على غضب اجتماعي عميق له علاقة شخصية بشخصية ماكرون أكثر من ارتباطه بأي سياسة معينة، ومعظم المتظاهرين يتقاسمون القلق حول القوة الشرائية المتناقصة، وما يرون أنه أسلوب ماكرون المنمق.

 

على عكس الولايات المتحدة، توفر فرنسا لمواطنيها كمية سخية من الخدمات الاجتماعية، ولكن متوسط ​​الراتب الوطني هو حوالي 20 ألف و520 يورو، وفي بعض الأحيان مع رسوم إضافية، وحتى إذا كان النظام الصحي في البلاد، مجانيًا إلى حد كبير، فإن المواطن العادي لا يتمتع بمستوى مرتفع من الدخل المتاح، وعلى النقيض، فإن متوسط ​​الدخل الشخصي في الولايات المتحدة أعلى بقليل، ولكن بدون فوائد  أو ضرائب مبالغ فيها.

 

وينظر معظم المتظاهرين لماكرون على أنه غير مبالي بمن يعاني من الاقتصاد، وكان أحد أوامره الأولى خفض ضريبة الثروة الفرنسية، وتقديم ضريبة ثابتة على مكاسب رأس المال.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان