رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

لهذا السبب.. الاحتلال يستهدف سيقان الفلسطينيين

لهذا السبب.. الاحتلال يستهدف سيقان الفلسطينيين

صحافة أجنبية

قوات الاحتلال تعتبر إطلاق الرصاص الحي على الساق ضبطا للنفس

لهذا السبب.. الاحتلال يستهدف سيقان الفلسطينيين

بسيوني الوكيل 09 ديسمبر 2018 11:43

" في احتجاجات غزة، القوات الإسرائيلية تستهدف السيقان".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا حول إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النيران الحية على الأطراف السفلى للمتظاهرين الفلسطينيين .

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني نقلا عن وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية إن القوات الإسرائيلية المنتشرة على طول الحدود المضطربة مع قطاع غزة أطلقت جولات من النيران الحية ضد متظاهرين فلسطينيين يلقون الحجارة منذ بدء تظاهرات العودة المناهضة للحصار الإسرائيلي المتواصل لغزة في مارس الماضي.


 وأوضح التقرير أن القناصين الإسرائيليين يستهدفون جزءًا واحدًا من الجسم أكثر من أي جز آخر وهو "الساق".

 

ويقول جيش الاحتلال إنه بذلك يرد على "اعتداءات الفلسطينيين" الأسبوعية على حدوده بالحجارة والقنابل اليدوية والقنابل الحارقة. وزعم أنه يفتح النار كملاذ أخير، معتبرا أن إطلاق النار على الأطراف السفلى نوع من ضبط النفس.

 

ومع ذلك، فإن إحصاء للوكالة الأمريكية يظهر أن 175 فلسطينيا قتلوا بالرصاص بينما وصل عدد المصابين إلى نسب هائلة.


ووفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة فإن 6392 أو نحو 60% على الأقل من بين 10 آلاف و511 محتجا تلقوا العلاج في المستشفيات والعيادات الميدانية أصيبوا في أطرافهم السفلى.

وأوضحت الوزارة أن 5884 على الأقل من المصابين تعرضوا للضرب بالذخيرة الحية، بينما تعرض آخرون للضرب بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

 

وكثيرا ما يشاهد المصابون وهم يتلقون العلاج في عيادة تديرها منظمة "أطباء بلا حدود" الخيرية -مقرها باريس- في مدينة غزة، حيث التقط مصور وكالة  "أسوشيتيد برس" صورا لبعضهم.

 

واعترف البعض بأنهم كانوا يلقون الحجارة على قوات الاحتلال أثناء التظاهرات، وقال أحدهم إنه ألقى قنبلة حارقة، بينما قال آخرون إنهم كانوا متفرجين عزل.  

وتقول منظمات حقوق الانسان الدولية إن قواعد إطلاق الجيش للنيران غير قانونية لأنهم يسمحون باستخدام القوة المميتة في مواقف لا تكون فيها حياة الجنود في خطر مباشر.

 

وذكرت المنظمة الطبية أن الغالبية من بين 3117 مريضا عالجتهم تعرضوا لإطلاق نار في الساقين والكثيرون منهم بحاجة لجراحات لاحقة وعلاج طبيعي وإعادة تأهيل.

 

وقالت منظمة الإغاثة :"هذه جروح معقدة وخطيرة ولا يتم الشفاء منها بسهولة، وعواقبها.. ستكون عجزا مدى الحياة بالنسبة للكثيرين.. وإذا لم يتم علاج العدوى يمكن أن تكون النتائج البتر أو حتى الموت".

 

وتقول وزارة الصحة في غزة إنها أجرت 94 عملية بتر منذ بدء الاحتجاجات، 82 من هذه الجراحات كانت للأطراف السفلى.

 

ومنذ الذكرى السنوية الثانية والأربعين ليوم الأرض الفلسطيني، الموافق 30 مارس 2018، بدأ  الفلسطينيون تنظيم تظاهرات سلمية على حدود القطاع مع إسرائيل تحت شعار " مسيرة العودة الكبرى".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان