رئيس التحرير: عادل صبري 06:03 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: في ماليزيا.. مسلمو الملايو يتظاهرون خوفًا على حقوقهم

الفرنسية: في ماليزيا.. مسلمو الملايو يتظاهرون خوفًا على حقوقهم

صحافة أجنبية

الغالبية المسلمة في ماليزيا تخشى على حقوقها

الفرنسية: في ماليزيا.. مسلمو الملايو يتظاهرون خوفًا على حقوقهم

جبريل محمد 08 ديسمبر 2018 18:02

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن المسيرات والتظاهرات التي شهدتها العاصمة الماليزية اليوم السبت، بمشاركة عشرات الآلاف من المسلمين، تظهر عدم شعورهم بالأمان في ظل حكومة جديدة أكثر تمثيلاً للأقليات.

 

وقالت الشرطة، إن نحو 55 ألف شخص يرتدون ملابس بيضاء تدفقوا على ساحة تاريخية وسط كوالالمبور وهم يهتفون "الله أكبر" ويرفعون لافتات كتب عليها "يعيش الملايو".

ونشرت الشرطة أعدادًا كبيرة في الشوارع، وأغلقت الطرق الرئيسية خلال هذه المظاهرة التي كانت أول تجمع كبير منذ فوز رئيس الوزراء مهاتير محمد بانتصار مفاجئ في انتخابات مايو.

 

وأوضحت الوكالة، أن العرق والدين حساسان في ماليزيا، التي تعد موطناً لمجتمعات صينية وهندية كبيرة، ويبدو أن الغالبية المسلمة للملايو تشعر بعدم الأمان على نحو متزايد في ظل حكومة جديدة أكثر تمثيلاً للأقليات.

 

والهدف من المسيرة الاحتجاج على خطة من الحكومة للتصديق على اتفاقية الأمم المتحدة التي تهدف للقضاء على التمييز العنصري، وتخلت السلطات عن الخطة بعد معارضة سياسيين محافظين وماليزيين الذين يخشون من أن تؤدي المعاهدة إلى تآكل مركزهم المتميز في المجتمع.

 

ونقلت الوكالة عن زعيم المعارضة أحمد زاهد حميدي الذي أطيح بحزبه المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة في انتخابات هذا العام قوله:" إذا كان الإسلام منزعجًا فهل هناك انزعاج للعرق، وإذا تعرضت حقوقنا للانزعاج سوف نشتكي".

 

وقال عارف هاشم أحد المشاركين في المظاهرة: إن" الأجناس الأخرى يجب ألا تتحدى حقوق الملاويين، كمسلم، أريد أن يكون الإسلام الأول في ماليزيا".

 

ومن بين الذين حضروا الاجتماع رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق الذي اعتقل، واتهم باختلاسات بسبب الفضيحة التي أحاطت بصندوق الدولة 1MDB.

 

يتمتع الملايو - الذين يشكلون نحو 60 % من السكان البالغ عددهم 32 مليون نسمة - بعوائد منذ عقود، مثل المنافع المالية والمساعدة في الحصول على وظائف حكومية.

 

يجادل المنتقدون بأن النظام أساء استخدامه من قبل نخبة فاسدة وهو بحاجة ماسة للإصلاح، رغم أنّه لا يوجد مؤشر على أن إدارة مهاتير على وشك إجراء تغييرات كبيرة في مثل هذا المجال الحساس.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان