رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب أمريكي لـ ترامب: افتح الباب لـ«اللاجئين»

كاتب أمريكي لـ ترامب: افتح الباب لـ«اللاجئين»

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

سي إن إن:

كاتب أمريكي لـ ترامب: افتح الباب لـ«اللاجئين»

محمد البرقوقي 08 ديسمبر 2018 14:11

غلق الباب في وجه المهاجرين يقوض الاقتصاد الأمريكي". هكذا عنونت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية مقالة للكاتب زاك سعيد والتي راح يسلط فيها الضوء على التداعيات السلبية المحتملة الناتجة عن الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف تدفق المهاجرين إلى الأراضي الأمريكية.

وفيما يلي نص المقالة:

وأنا أشاهد قافلة المهاجرين وهي تقترب صوب شمال المكسيك، تذكرت الرحلة الطويلة المحفوفة بالمخاطر التي قطعتها مع أسرتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في تسعينيات القرن الماضي. وفي هذه الأيام فإنني فخور بكوني مواطنا أمريكيا، وصاحب شركة ناجح- لكنني أتواجد هنا فقط لأن الولايات المتحدة ساعدت أسراي على النجاة من الاضطهاد.

 

فنحن من الصومال، حيث كانت أمي تعمل موظفة إدارة في إحد البنوك، وكان والدي رجل أعمال ناجح في صناعة الأغذية. لكن ما إن اندلعت الحرب الأهلية في العام 1991، حتى اصطحب والدي أمي التي كانت حاملا، وأخي الأكبر في سيارة، وهرب بها عبر الحدود إلى كينيا، وقد ولدت بعد ذلك بفترة قصيرة، وقضيت أربع سنوات من حياتي في مخيم لاجئين في كينيا قبل أن تساعدنا مجموعة من المبشرين الكاثوليكيين الأمريكيين على الذهاب إلى أمريكا، والاستقرار هنا في ولاية تينيسي جنوب شرقي البلاد.

 

وذكريات نشأتي الأولى كانت في ناشفيل، وكنت دائما أشعر وكأنني أمريكي المولد، مثلي في ذلك مثل أي أحد من جيراني المولودين بالفعل في الولايات المتحدة. ولهذا فإن الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغلق أبوابنا في وجه اللاجئين وطالبي اللجوء، مزعجة جدا وباعثة أيضا على القلق.

 

والبيت الأبيض خفض أعداد اللاجئين الذي يُسمح لهم بدخول الأراضي الأمريكية إلى 30 ألف شخصا سنويا- بأقل من المستويات الحاالية بمعدل الثلث، كما أنه يقل بصورة دراماتيكية عن المستوى المستهدف من قبل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في 2017 والبالغ 110 ألف شخصا.

 

وإدارة ترامب تنفذ سياسات جديدة تجعل من الصعب على مواطني أمريكا الوسطى الحصول على لجوء في حدودنا الشمالية.

 

وبصفتي شخص استفادت أسرته كثيرا من الكرم الأمريكي، فإنني أعتقد أن إدارة ترام ينبغي أن تعيد النظر في تلك السياسات. ودولتنا يتعين عليها الالتزامة بقيمها الجوهرية، وهذا يعني إحياء التزامات أوباما بشأن اللاجئين، والعمل على تيسيرها حتى يتمكن اللاجئون من الحصول على المساعدة والحماية التي يحتاجونها.

وبجانب مساعدة الأشخاص على الهروب من الاضطهاد والحرب وعنف العصابات، فإن القيام بذلك سيكون جيدا للصحة الاقتصادية لدولتنا.

 

ففي أي مكان يتواجد فيه اللاجئون، نجدهم يعملون ويدفعون الضرائب ويؤسسون الشركات، ويدعمون الاقتصادات المحلية ويخلقون فرص عمل لا حصر لها للأمريكيين الأصليين.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان