رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إكسبريس: صور تثبت أن ماكرون فقد السيطرة على فرنسا

إكسبريس: صور  تثبت أن ماكرون فقد السيطرة على فرنسا

صحافة أجنبية

احتجاجات باريس - أرشيفية

إكسبريس: صور تثبت أن ماكرون فقد السيطرة على فرنسا

محمد البرقوقي 08 ديسمبر 2018 14:00

نشرت صحيفة "إكسبريس" البريطانية مجموعة من الصور الصادمة التي تثبت، وفقا لمزاعمها، أن الرئيس الفرنسي فقد السيطرة على البلاد بصورة كاملة.

 

وتظهر الصور مجموعة من الأطفال وقد وضعوا أياديهم خلف رؤوسهم، وهم راكعون على الأرض في إحدى المدارس، في مشهد يوضح إلى أي مدى فقط فيه ماكرون سيطرته على فرنسا في وقت تتجدد فيه المظاهرات الاحتجاجية التي يشهدها البلد الأوروبي منذ أسابيع.

 

وقالت الصحيفة إن أطفال - تصل أعمارهم إلى 12 عاما- كانوا من بين 153 شخصا اعتقلتهم قوات الأمن الفرنسية في مدرسة ثانوية، موجهة لهم تهمة إثارة الشغب في البلاد، في وقت تهدد فيه التظاهرات الاحتجاجية على سياسات ماكرون بإثارة الفوضى في العاصمة باريس.

 

وتظهر الصور المريبة شرطة مكافحة الشغب وهم يمسكون بالهراوات، أثناء حراستهم لمجموعة من الصغار في مدرسة Lycée Saint-Exupéryالثانوية الكائنة في منطقة مونت-لا-جولي التي تبعد 30 ميلا غربي باريس.

وسُمع صوت الضباط وهم يصرخون في وجه الأطفال، ويهددونهم بتوجيه تهم قاسية لهم، من بينها "المشاركة في تجمهر مسلح".

 

وتشير تقارير إلى أن بعض الصغار كانوا بالفعل مسلحين بالعصي المستخدمة في لعبة البيسبول، بل وحتى قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وأوضحت التقارير أن هؤلاء كانوا جزء من حركة تهدف إلى محاصرة المدارس والكليات رفضا لإصلاح نظام التعليم في فرنسا، وأيضا لدعم تظاهرات حركة "السترات الصفراء".

 

وتوضح تلك الصور الإحراج الذي يواجهه الرئيس الفرنسي في وقت يكافح فيه من أجل احتواء التصعيد المتزايد للأزمة.

 

وقال مصدر في وزارة الداخلية الفرنسية: "حوالي 700 تلميذا تم اعتقالهم في عموم فرنسا لصلتهم بالاحتجاجات التي قام بها طلبة المدارس الثانوية".

 

وتعهدت "السترات الصفراء" بمواصلة الاحتجاجات برغم تعهد ماكرون بالعدول عن قراراته فيما يتعلق برفع أسعار الوقود.

 

كانت فرنسا قد نشرت اليوم السبت آلاف قوات الأمن للتأهب لتجدد أعمال شغب متظاهري "السترات الصفراء" في العاصمة باريس ومدن أخرى في مواجهة بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة للأسبوع الرابع.

وتم إغلاق برج إيفل والمعالم السياحية الأخرى والمتاجر لتجنب أعمال النهب وتمت إزالة مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية كمقذوفات، بحسب رويترز.

 

واندلعت الاحتجاجات في الـ17 من نوفمبر المنصرم بسبب الضغط على ميزانيات الأسر بعد رفع ضرائب الوقود. ومنذ ذلك الحين زادت حدة المظاهرات التي تحولت إلى عنف في بعض الأحيان.

 

وتقول السلطات إن الاحتجاجات اختطفتها عناصر يمينية متطرفة وعناصر فوضوية تصر على العنف وتثير الاضطرابات الاجتماعية في تحد مباشر لـ ماكرون وقوات الأمن.

 

وهذه أكبر أزمة تواجه ماكرون منذ انتخابه قبل 18 شهرا وقد وترك لرئيس الوزراء إدوار فيليب التعامل مع الاضطرابات وتقديم تنازلات.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان