رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلومبرج: أوبك تخضع لقوى تعيد رسم خريط النفط بالعالم

بلومبرج: أوبك تخضع لقوى تعيد رسم خريط النفط بالعالم

صحافة أجنبية

تخفيض إنتاج المنظمة يتوقف على موقف أوبك

بلومبرج: أوبك تخضع لقوى تعيد رسم خريط النفط بالعالم

بسيوني الوكيل 07 ديسمبر 2018 14:40

اعتبرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن فشل محادثات منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج، يكشف عن خضوع المنظمة لضغوط قوى راغبة في إعادة رسم خريطة النفط في العالم.

 

وقالت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إن أوبك أنهت محادثاتها الخميس، دون التوصل لاتفاق بخفض الإنتاج للمرة الأولى منذ 5 سنوات، بعد أن استعرضت روسيا عضلاتها برفض طلب السعودية لتقليص الإنتاج.

 

وبعد يومين من المحادثات في فيينا، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الخميس إنه غير واثق من إمكانية التوصل لاتفاق، في حين تلتقي المنظمة مع حلفائها للمرة الثانية اليوم الجمعة.

 

وأكد الوزير السعودي أنهم يبحثون عن خفض بمقدار مليون برميل يومياً، أي أقل من المستوى المتوقع البالغ 1.3 مليون برميل يومياً.

 

وقال الفالح:" لا يوجد هناك استعداد بين جميع الأعضاء لخفض الإنتاج على قدم المساواة.. روسيا ليست مستعدة لعمل تخفيض حقيقي".

 

وعلقت الوكالة على تصريحات الفالح بقولها:" إن الفشل في التوصل لاتفاق يعد أحدث مثال على كيفية خضوع المنظمة لقوى تعيد رسم خريطة النفط العالمية لتتركها تعتمد بشكل متزايد على دعم روسيا الدولة غير العضو بأوبك"، وذلك في إشارة إلى دور كلا من روسيا والولايات المتحدة في التحكم في سوق النفط.

 

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عن تحولها إلى الدول المصدرة للنفط للمرة الأولى خلال 75 عاما، وذلك بفضل الطفرة في النفط الصخري.

 

وحدث تغير كبير في سوق النفط منذ 2016 عندما أنهت كلا من السعودية وروسيا عدواتهما التاريخية وبدأتا في التحكم في السوق معا، بحسب الوكالة التي وصفت التحالف بانه تحول إلى احتكار يحرص الكرملين على تأكيد نفوذه بداخله.

 

وبينما كان وزراء النفط مجتمعين في مقر منظمة أوبك أمس، طار وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إلى سان بطرسبرج للقاء الرئيس فلاديمير بوتين لاتخاذ قرار بشأن موقف بلاده.

 

وفي حال قررت روسيا الشريك الأكثر أهمية في تحالف أوبك والمنتجين للنفط المعروف بـ "أوبك بلس" إجراء تخفيض كبير، فإن المنظمة ستسير على خطاه.

 

وقال دريك برور المدير في شركة "أر إس إينرجي" الاستشارية :" إن الانطباع بأن المجموعة لا تستطيع أن تتوصل لقرار بدون التحقق أولا من موقف موسكو سيكون أمرا من الصعب على بعض الأعضاء ابتلاعه".

 

وتتعرض المملكة لضغوط اقتصادية بعد انهيار أسعار النفط الشهر الماضي، لكنها تسعى إلى السير على خط رفيع بين منع الفائض في الإنتاج العام القادم واسترضاء الرئيس دونالد ترامب، بحسب الوكالة.

 

وتراجعت أسعار النفط الخام نحو الثلث منذ أكتوبر الماضي، لكن الرئيس الأمريكي يطالب منظمة البلدان المصدرة للبترول بدفع أسعار النفط للنزول عن طريق الامتناع عن خفض الإنتاج.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان