رئيس التحرير: عادل صبري 10:19 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

دفاعًا عن مسلمي الإيجور.. «بيزنس إنسايدر» يفتح النار على الصين

دفاعًا عن مسلمي الإيجور.. «بيزنس إنسايدر» يفتح النار على الصين

وائل عبد الحميد 06 ديسمبر 2018 23:43

هاجم موقع بيزنس إنسايدر الإخباري العالمي صحيفة جلوبال تايمز المملوكة للحكومة الصينية  جراء دفاعها عن ممارسات الحكومة الشيوعية لعمليات الاعتقال الجماعية والاضطهاد  للأقلية المسلمة.

 

وقالت كل من الصحيفة المذكورة والسفير الصيني لدى الولايات المتحدة إن بكين تحويل الإيجور إلى "أناس عاديين"، وهي إشارة تثير الاشمئزاز، بحسب بيزنس إنسايدر.

 

وقارنت الصين المسلمين في تشينجيانج بإرهابيي تنظيم داعش مما يشير إلى مفهوم الصين الخاطئ عن الإسلام حيث لا تنظر إليه كدين عالمي رئيسي.


وفي سياق مشابه، قالت لورا ستون مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لمنطقة شرق آسيا والباسيفيك إن الصين تستخدم تكنولوجيات المراقبة العالية لقمع الإيجور بحسب   شبكة "إنديا تي في"  الهندية

 

وتابعت أن القمع لا يقتصر على الإيجور فحسب بل غيرها من العرقيات المسلمة  مثل الكازاخ.

 

واستطردت المسؤولة الأمريكية: "تشينيانج هو الإقليم الذي يشهد أزمة حقوق الإنسان الأكثر قسوة داخل الدولة الشيوعية منذ الثورة الثقافية".

 

ثمة حوالي 1.1 مليون شخص قابعين في معسكرات اعتقال وتلقين تشهد العديد من الممارسات التعسفية.

 

ونوهت إلى أن "الصين ضاعفت سيطرتها القمعية الداخلية بما يمثل تناقضا صارخا يخالف المبادئ العالمية  التي تروج لها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدى أعوام".

 

وواصلت: "في السنوات الأخيرة، شهدنا انحدارا في احترام الصين للحقوق الأساسي كاحترام الدين وسيادة القانون والمجتمع المدني".

 

الاعتقالات الصينية لأعضاء من المجتمع المسلم في تشينجيانج  رغم كونه أكثر الأمثلة سفورا لكنه مجرد ممارسة واحدة من خضم ممارسات للقيادات الصينية التي لا تخالف فحسب التزامات حقوق الإنسان الدولية بل تناهض القانون الصيني نفسه، بحسب ستون.

 

 ثمة تقارير تشير أيضا إلى تعرض بوذيي التبت إلى الاختفاء القسري والانتهاك البدني والاعتقال التعسفي.

 

وأفادت أنه تحت شعار مكافحة الإرهاب والتطرف الديني تستهدف الصين الأفراد السلميين الذين يمارسون طقوسهم الدينية في إقليم تشينجيانغ بما في ذلك التعذيب وإساءة معاملة السجناء المحتجزين جراء معتقداتهم، وإجبارهم على نبذ دينهم وإظهار الولاء للحزب الشيوعي.

 

واختتمت قائلا: "نشعر بقلق خاص من تقارير مفادها أنه منذ أبريل 2017، تم احتجاز أعداد هائلة جدا من الإيجور وغيرهم من الأقليات المسلمة في معسكرات اعتقال".

 

والإيجور هم شعوب تركية الأصل ويشكلون واحدة من 56 عرقية في جمهورية الصين الشعبية، ويتركزون  في منطقة تركستان الشرقية ذاتية الحكم (والتي تعرف باسم تشينجيانج أيضا) على مساحة تعادل 1/6 مساحة الصين.


 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان