رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب ألماني: قريبا.. روبرت مولر يفجّر قنبلة مدوية

كاتب ألماني: قريبا.. روبرت مولر يفجّر قنبلة مدوية

أحمد عبد الحميد 06 ديسمبر 2018 19:28

توقع  للكاتب الألمانى "كارستن لوثنر"، محرر السياسة الدولية بصحيفة "دى تسايت"، الألمانية أن يفجر المحقق الخاص روبرت مولر مفاجأة مدوية قريبا قد تصل إلى حد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتواطؤ مع روسيا في انتخابات الرئاسة 2016.

 

وتابع: "الجميع ينتظر الانفجار الكبير ، ما الذي يعرفه المحقق الأمريكي "روبرت مولر" ، هل يمكن أن يتهم دونالد ترامب بالتآمر مع روسيا؟ أصبح الموقف الآن ملتهبا".

 

وتابع: "قضية دونالد ترامب وروبرت مولر. ثمة أمر شديد الأهمية سيفجره المحقق الخاص ليكسر صمته، وفي الوقت الحالي ، ينتظر الجميع الانفجار الأعظم ، لأن الأدلة تتزايد ضد ترامب".

 

وواصل: " بدلًا أن يكون على هيئة عبوة ناسفة كبيرة ، قد يكون هناك العديد من العبوات الناسفة الصغيرة  التي لا يمكن التنبؤ بتأثيراتها".

 

يحقق "مولر" وفريقه في ما إذا كان ترامب وفريقه  قد تعاونوا مع روسيا للتلاعب بالانتخابات في عام 2016،  وما إذا كان الرئيس قد عرقل السلطة القضائية بإقالة رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك "جيمس كومي"،  وفى التدخلات الأخرى، مثل إقالة وزير العدل "جيف سيشنز".

 

أوضح الكاتب، أن "مولر"،  لا يسير على نهج عقد مؤتمرات صحفية ، أو نشر  تسريبات كبيرة، ولكنه يسلك النهج القانونى، عن طريق تقديم  وثائق للمحكمة، لكى تصبح الإدعاءات الفردية ملموسة.

 

الانفجار الأعظم سيتم   عندما يكتب "مولر" تقريره النهائي ، ،  ولا يمكن تقييم القوة التفجيرية فى حال امتلاك المحقق الخاص العديد من الأدلة التي يمكن أن تضع الرئيس الأمريكى  في مركز المؤامرة ضد الديمقراطية الأمريكية.

 

أدت تحقيقات "مولر"،  بالفعل إلى عشرات التهم ، بما في ذلك العديد من المواطنين الروس ومسؤولي الاستخبارات الذين أرادوا استخدام أنشطتهم على الإنترنت للتلاعب في مزاج الناخبين أو شاركوا في حملات القرصنة في الحملة الانتخابية، وبعد ذلك تم نشر رسائل البريد الإلكتروني عبر ويكيليكس التي كانت مناسبة لإلحاق الضرر بخصم ترامب "هيلاري كلينتون".

 

التحقيق  يشمل أيضا اتهامات ضد العديد من الرجال الذين كانوا جزءًا من فريق حملة ترامب ، على سبيل المثال في حالة مدير الحملة السابق "بول مانافورت" ، المسؤول الأول عن الجرائم المالية السابقة.

 

العامل الحاسم هو امكانية تكتل فريق "ترامب" لإزاحة "مولر"، ولا سيما  عندما يتعلق الأمر بتورط ترامب بشكل مباشر، وقد دخل بالفعل البعض في صفقات لتبادل تعاونهم من أجل التساهل القانوني.

 

ولذلك ، فإن جميع المراقبين يتحفظون  بشدة على الخطورة الكامنة في وثائق المحكمة ويتجاوزون تفاصيل نقاشها أمام الرأى العام.

 

في الوقت الحالي ، ينصب الاهتمام على التواطؤ المحتمل المرتبط بوثائق  ويكيليكس وأعمال ترامب في روسيا، كما يقال إن مانافورت مدير الحملة قد التقى عدة مرات مع مؤسس ويكيليكس "جوليان أسانج".

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان