رئيس التحرير: عادل صبري 07:09 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: في مفاوضات الأطراف اليمنية بالسويد.. مخاوف من العودة «بخفي حنين»

الفرنسية: في مفاوضات الأطراف اليمنية بالسويد.. مخاوف من العودة «بخفي حنين»

صحافة أجنبية

المحادثات في اليمن على كف عفريت بسبب الحديدة

الفرنسية: في مفاوضات الأطراف اليمنية بالسويد.. مخاوف من العودة «بخفي حنين»

جبريل محمد 06 ديسمبر 2018 16:10

حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من احتمال فشل المفاوضات التي بدأت اليوم الخميس بين الحكومة اليمنية والمتمردين في السويد، بسبب وجود عالقة لم تحسم وإصرار البعض على موقفه بشأن عدد من الأمور الهامة من بينها ميناء ومدينة الحديدة، رغم وصف مبعوث الأمم المتحدة للجولة بأنه "فرصة مهمة".

 

وقالت الوكالة، الحكومة اليمنية والمتمردون ضاعفوا مطالبهم، وذلك قبل لحظات من افتتاح المشاورات التي بدأت في السويد تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية اليمني "خالد اليماني" الذي يترأس وفد الحكومة في المحادثات، أن عملية تبادل السجناء سوف تتواصل مع المتمردين الحوثيين، لكن لن يكون هناك تنازلات بشأن نقطة الانفجار، وهي ميناء ومدينة الحديدة.

 

وتابع:" يجب أن تنسحب الميليشيات الحوثية من مدينة الحديدة، ومينائها وتسليمها للحكومة الشرعية، وتحديدا قوات الامن الداخلي".

 

وقاد التحالف العسكري المدعوم من السعودية على مدى شهور هجوماً لاستعادة السيطرة على الحديدة، وهي آخر معقل للمتمردين على ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر، وأثارت هذه الخطوة مخاوف أكثر من 150 ألف مدني محاصرون في المدينة.

 

والحديدة على جدول أعمال المحادثات المقرر أن تستمر لمدة أسبوع، وليس على الطاولة مفاوضات حول حل للصراع بين حكومة عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية، والمتمردين الحوثيين في اليمن، وفقا لمبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث.

 

اليمن هي موطن لما تسميه الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يواجه 14 مليون شخص مجاعة شاملة وشائعة.

 

وسعى مبعوث الأمم المتحدة إلى صنعاء لمرافقة وفد المتمردين للسويد، وقال جريفيث: " خلال الأيام القادمة سنكون أمامنا فرصة مهمة لاعطاء زخم لعملية السلام، وهناك طريقة لحل الصراع.

 

ويمثل الاجتماع المحاولة الأولى خلال عامين للتوسط في إنهاء الصراع في اليمن، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 10 آلاف شخص منذ انضمام السعودية وحلفائها إلى حرب الحكومة ضد المتمردين عام 2015.

 

وقال جريفيث إن الأمم المتحدة مستعدة للتدخل في الحديدة وهو عرض رفضه التحالف الذي تقوده السعودية ما لم ينسحب المتمردون بالكامل من الساحل الغربي لليمن.

 

وأضاف:"الأمم المتحدة مستعدة إذا رغبت الاطراف في لعب دور في الميناء والمدينة، نود اخراج الحديدة من الصراع لانها خط الانابيب الإنساني لبقية البلاد، ونرغب في رؤية هذا المطار مفتوحا، لكن يجب تقييمه".

 

ووصلت الضغوط الدولية لإنهاء الصراع في اليمن إلى مستويات غير مسبوقة في الأسابيع الأخيرة، حيث تحولت كل العيون إلى سياسات السعودية بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وقالت الحكومة والحوثيون إنهم وافقوا على تبادل الأسرى تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سمحت السعودية وحلفاؤها هذا الأسبوع للحوثيين باخلاء 50 جريحاً من صنعاء لتلقي العلاج الطبي في عمان.

 

وأنهارت خطط غريفيث لاستضافة المحادثات في جنيف سبتمبر الماضي في يوم الافتتاح بعدما رفض المتمردين مغادرة العاصمة اليمنية، قائلين "إنهم يخشون من عدم السماح لهم بالعودة".

 

وهدد رئيس المجلس السياسي للمتمردين الحوثيين الخميس بمنع طائرات الأمم المتحدة من استخدام مطار العاصمة اليمنية ما لم تؤد مفاوضات السلام إلى إعادة فتحها بالكامل.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان