رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إندبندنت: مع أصحاب «السترات الصفراء».. ماكرون آثر السلامة

إندبندنت: مع أصحاب «السترات الصفراء».. ماكرون آثر السلامة

صحافة أجنبية

أصحاب "السترات الصفراء"

بعد تعليقه قرار الزيادة المقررة في ضرائب الوقود

إندبندنت: مع أصحاب «السترات الصفراء».. ماكرون آثر السلامة

محمد البرقوقي 05 ديسمبر 2018 13:52

مع أصحاب "السترات الصفراء".. ماكرون آثر السلامة. كان هذا فحوى التقرير الذي نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية والتي سلطت فيه الضوء على إعلان السلطات الفرنسية تعليقها الزيادة المقرر في ضرائب الوقود لمدة ستة أشهر في إطارة مساعيها لاحتواء المظاهرات الاحتجاجية واسعة النطاق ضد القرار.

 

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب على نقطة التحول التي حدثت ظهر أمس الثلاثاء في أعقاب تصعيد مظاهرات ما يُطلقون على أنفسهم أصحاب "السترات الصفراء" خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.

 

وقال فيليب في خطاب متلفز أشبه بالتصالح مع المحتجين:" تحديد الفترة الزمنية وتعليق القرار ضروري لحكم فرنسا. لكن لا ضريبة تستحق المخاطرة بوحدة أمة".

 

وشهدت فرنسا موجة عاتية من الاحتجاجات منذ أواسط نوفمبر الماضي ضد مقترحات تقدم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بغية زيادة أسعار البنزين.

 

وقال فيليب إن الإجراء الذي كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل، سيتم إرجائه لمدة 6 شهور، ما يعني أنها سيطبق في الصيف المقبل، متعهدا في الوقت ذاته أن سعر الكهرباء لن تزيد في نفس الفترة.

 

لكن نفى أن تكون لدى الحكومة الفرنسية أية نوايا لإلغاء الضريبة بالكلية، محذرا: "الفرنسيون لا يريدون أية زيادة في الضرائب أو ضرائب جديدة. وإذا ما انخفضت الضرائب، فسيكون لزاما تقليل الإنفاق".

 

وأضاف فيليب، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، أنه سيجري استغلال فترة الأشهر الستة لمناقشة إجراءات أخرى لمساعدة الطبقة العاملة الفقيرة التي تعتمد على المركبات للذهاب إلى العمل والمتاجر.

 

وتبرر الحكومة مقترحاتها بأنها ضرورية للوفاء بالالتزامات البيئية العالمية، لكن الكثير من المتظاهرين يقولون إنهم لا تروق لهم تكاليف المعيشة المرتفعة التي ستصاحب تطبيق السياسات الجديدة.

 

وكانت فرنسا قد واجهت موجة كبيرة من المظاهرات في أرجاء العاصمة باريس وعدد من المدن الأخرى، وشهدت أعمال عنف وفوضى، بقيادة "السترات الصفراء" في الـ17 من نوفمبر الماضي، احتجاجًا على زيادة أسعار الوقود.

 

وبدأت الحركة التي تحمل اسم "السترات الصفراء" كمجموعة احتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي، وركزت على التنديد بارتفاع كلفة المعيشة بسبب الضرائب التي فرضها ماكرون على الوقود.

 

لكن على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية تحولت هذه الاحتجاجات إلى انتفاضة عامة أكبر ضد ماكرون، في ظل انتقاد كثيرين الرئيس لتطبيق سياسات يرون أنها تميل لمصلحة الأثرياء، ولا تفعل شيئا يذكر لمساعدة الفقراء. وذهب بعض الجماعات إلى حد مطالبة ماكرون بالاستقالة.

 

وبعد 17 يوما من الاحتجاجات، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، الثلاثاء، تعليق الزيادات المقررة على ضرائب الوقود لمدة ستة أشهر على الأقل، وهو التراجع الأول الكبير لحكومة ماكرون بعد 18 شهرا على توليه السلطة.

النص الأصلي


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان