رئيس التحرير: عادل صبري 01:37 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أسوشيدبرس: بعد عقود من انسحاب السوفيت.. «الكرملين» يريد العودة لأفغانستان

أسوشيدبرس: بعد عقود من انسحاب السوفيت.. «الكرملين» يريد العودة لأفغانستان

صحافة أجنبية

موسكو تسعى للعودة لافغانستان

أسوشيدبرس: بعد عقود من انسحاب السوفيت.. «الكرملين» يريد العودة لأفغانستان

جبريل محمد 13 أكتوبر 2018 21:28

كشفت وكالة لـ "أسوشيدبرس" الأمريكية عن أن روسيا تسعى لتنمية علاقاتها مع حركة طالبان لزيادة نفوذها في أفغانستان والتواجد مرة أخرى في البلد التي انسحب منها منذ ثلاثة عقود، وهي التي ساعدت على تسريع انهيار الاتحاد السوفيتي.

 

وقالت الوكالة، إن الانخراط الروسي مع المقاتلين الأفغان لفت الانتباه بشدة، خاصة عندما دعا الكرملين ممثلي طالبان لموسكو لعقد اجتماع في سبتمبر المقبل، ورغم إلغاء الدعوة - ​​على الأقل مؤقتًا - بعد اعتراض الحكومة الأفغانية،  لكن الدعوة اظهرت جهود الكرملين لإعادة نفوذها في أفغانستان، وهي مبادرة شملت اتصالات سرية مع قادة طالبان، وحشد عسكري على امتداد الحدود الشمالية للبلاد.

 

وأضافت الوكالة، أن موسكو سعت أيضا لاستعادة دورها كوسيط إقليمي، وعقد محادثات سرية مع الولايات المتحدة وإيران وباكستان والهند والصين، لضمان أن أي خاتمة للصراع تلائم المصالح الروسية.

 

وبحسب محللون هذا جزء من استراتيجية، لحماية الجناح الجنوبي لروسيا من ظهور الدولة الإسلامية في آسيا الوسطى.

 

ونقلت الوكالة عن "أرتيمي كالينوفسكي " باحث في تاريخ آسيا الوسطى بجامعة أمستردام  قوله:إن" المناورة الروسية استثمار سياسي متواضع نسبياً يمكن أن يسفر عن أرباح كبيرة، كما تسعى موسكو لإثبات ثقلها العالمي، ودعم حركة طالبان بطريقة صغيرة هو سياسة تأمين للمستقبل".

 

وقال الجنرال جون نيكلسون، الذي تخلى مؤخراً عن منصبه كقائد لقوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، إن موسكو تحاول "دق إسفين" بين الولايات المتحدة وشركائها في التحالف.

 

وقال في صريحات صحفية:" نعرف أن روسيا تحاول تقويض مكاسبنا العسكرية، وسنوات من التقدم العسكري في أفغانستان وجعل الشركاء يشكون في استقرار أفغانستان".

 

ومع ازدياد روسيا في مكانتها، كانت هناك ادعاءات، من نيكلسون ومسؤولين أمريكيين كبار آخرين مفادها أن الكرملين قدم أسلحة صغيرة لطالبان، أو على الأقل تحمل عرضًا من الأسلحة الروسية للمسلحين من آسيا الوسطى، ونفت روسيا هذه الاتهامات.

 

ويشك المسؤولون الأمريكيون في أن موسكو تحاول المساعدة في تحقيق النصر للمقاتلين، خلفاء مقاتلي المجاهدين الذين قاتلوا القوات السوفيتية في الثمانينيات، وبدلاً من ذلك، قال المسؤولون إن روسيا تحاول تقوية موقفها دون استفزاز الولايات المتحدة، وبإمكان بضع صناديق من طراز الكلاشينكوف تسهيل الاجتماعات وإقامة العلاقات دون تغيير في ساحة المعركة.

 

وتأتي عودة روسيا في الوقت الذي تناضل فيه إدارة ترامب لدفع المتشددين نحو التوصل إلى اتفاق، وفي حين أن مهمة عسكرية ساعدت القوات الأفغانية في الدفاع عن المناطق المأهولة، إلا أن مساحات شاسعة من البلاد لا تزال مناطق محظورة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان