رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الجارديان لـ العالم: إذا لم تعاقب السعودية.. خاشقجي لن يكون الأخير؟

الجارديان لـ العالم: إذا لم تعاقب السعودية.. خاشقجي لن يكون الأخير؟

صحافة أجنبية

العالم ناقم على ولي العهد السعودي بسبب خاشقجي

الجارديان لـ العالم: إذا لم تعاقب السعودية.. خاشقجي لن يكون الأخير؟

جبريل محمد 12 أكتوبر 2018 22:10

تساءلت صحيفة "الجارديان" البريطانية عما إذا كانت السعودية سوف تدفع ثمن ما فعلته بالصحفي المعارض "جمال خاشقجي" الذي تتحدث تقارير استخباراتية عن اختفاءه بعد دخول قنصلية بلاده في اسطنبول الأسبوع الماضي، ويعتقد أنه قُتل هناك، مشيرة إلى أنه إذا لم يكن هناك رد فعل قوي، فلن يكون خاشقجي الأخير.

 

وقالت الصحيفة، تواجه المملكة ضغوطاً غير مسبوقة لكشف مصير جمال خاشقجي، وضغت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ لإجراء تحقيق أمريكي لتحديد ما إذا كان ينبغي فرض عقوبات على النظام السعودي بموجب القانون أم لا، ويعتقد بوب كوركر، الرئيس الجمهوري للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن السعوديين قتلوا خاشقجي، وقال ليندسي جراهام إنه سيكون هناك ثمن من "الجحيم" إذا كان الأمر صحيح، حتى دونالد ترامب قال في صريحات صحفية:" لا يمكننا أن ندع هذا يمر".

 

وأضافت، لكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نفى عدة مرات أية معرفة بمصير خاشقجي، بجانب أن الوعود الاقتصادية الكبرى للإصلاح والإصلاحات الاجتماعية التي حدثت في المملكة، مثل السماح للنساء بقيادة السيارات، جعلته مقبولا على المستوى الدولية، لكنها صاحبت حملة صارمة ضد المعارضة، فقد أصبحت السعودية الآن أكثر وحشية وإرباكًا، وثقة أنها تستطيع أن تتصرف كما تراه مناسبًا بفضل احتضان ترامب وصهره جاريد كوشنر للمملكة.

 

واستشهدت الصحيفة بما اعلنته المخابرات الأمريكية من أنها اعترضت مكالمة لولي العهد يأمر باستدراج خاشقجي إلى السعودية واعتقاله، وإذا كان الصحفي قد قُتل بالفعل، فهو تصعيد مروع للقمع السعودي، والثقة في قدرته على التخلص من شخص يحظى باحترام واسع، والذي عاش في واشنطن وكتب لصحيفة واشنطن بوست، بينما كان في تركيا، ومع ذلك، فهي تتويج لسلسلة من التحركات المتهورة من ولي العهد.

 

وواختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: إذا لم تقدم تركيا أدلة لا تقبل الجدل حول مقتل خاشقجي، فسيجد الحلفاء الغربيون أنه من الأسهل الاستمرار في العمل كالمعتاد مع السعودية، ورغم عدم إقناع الرياض بإنكار تورطها، لقد أوضح ترامب أن مبيعات الأسلحة تعد أولوية.

 

ومع ذلك، قد يظل هذا بمثابة نقطة تحول على المدى الطويل، وقد يفكر المستثمرون الذين يتطلعون إلى مؤتمر "دافوس في الصحراء" هذا الشهر في التفكير مرة أخرى في كيفية وضع أموالهم، ولم يعد بإمكان الحلفاء الأجانب التغاضي عن طبيعة النظام، الذي لا يبدو كقوة للاستقرار في المنطقة، يجب أن تكون الخسائر في اليمن أوقفت بالفعل مبيعات الأسلحة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرها، لكن هناك حاجة إلى إعادة تفكير أوسع للعلاقة، وقد أتاح نهج إدارة ترامب وغيره إساءة معاملة ولي العهد، وما حدث لخاشقجي يبدو وكأنه نتيجة مأساوية واحدة، الخطر هو أنه لن يكون الأخير.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان