رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

السفير السعودي لواشنطن بوست: كاميرات القنصلية لم تسجل شيئًا يوم اختفاء خاشقجي

السفير السعودي لواشنطن بوست: كاميرات القنصلية لم تسجل شيئًا يوم اختفاء خاشقجي

صحافة أجنبية

خاشقجي أثناء دخوله القنصلية السعودية باسطنبول

السفير السعودي لواشنطن بوست: كاميرات القنصلية لم تسجل شيئًا يوم اختفاء خاشقجي

وائل عبدالحميد 09 أكتوبر 2018 21:11

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن الأمير خالد بن سلمان السفير السعودي في واشنطن قوله إن الكاميرات التابعة للمملكة أمام القنصلية لم تسجل أي شيء يوم اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي.

 

جاء ذلك في سياق افتتاحية الصحيفة الأمريكية التي ذكرت فيها أن هناك دليلا يشير إلى المصير الذي تعرض له الكاتب البارز جمال خاشقجي المختفي منذ 2 أكتوبر الماضي بعد دخوله القنصلية.

 

بيد أن الصحيفة نشرت في وقت لاحق ما وصفته بآخر صورة التقطتها كاميرات تركية لجمال خاشقجي وهو يدخل القنصلية السعودية دون أن يخرج منها.

 

وفيما يلي أجزاء من الافتتاحية:

اختفاء جمال خاشقجي ما زال لغزا، ولكن بخلاف العديد من الألغاز، فإن هذا اللغز سهل الحل.

 

الصحفي السعودي الذي يكتب لواشنطن بوست دخل القنصلية السعودية بإسطنبول الثلاثاء الماضي 2 أكتوبر لكنه اختفى منذ ذلك الحين.

 

وقالت مصادر بالحكومة التركية إن خاشقجي قتل بوحشية داخل السفارة السعودية في ادعاءات وصفها المسؤولون السعوديون بعديمة الأساس ومثيرة للسخرية.

 

وقال الأمير محمد بن سلمان ولي العهد إن خاشقجي خرج من القنصلية بعد وقت قصير من وصوله.

 

وإذا كان أي من الروايتين صحيح، ينبغي أن يكون هناك دليل ملموس مثل فيديوهات وسجلات سفر وغيرها من الوثائق التي تدعم أيا منهما.

 

وينبغي الإفراج عن مثل هذا الدليل في الحال إذ أن أي تأجيل من شأنه أن يعمق معاناة عائلة خاشقجي وخطيبته التي انتظرته بلا جدوى خارج القنصلية.

 

ويضاعف ذلك من حجم الجرم الذي ارتكبه المسؤولون عن اختفائه الذي لن ينجحوا  في تشتيت الأمر من خلال المماطلة.

 

نحن نعرف أن الكاميرات الأمنية تراقب الشوارع حول القنصلية السعودية.

 

لقطات الكاميرات التركية متاحة، وقالت مصادر تركية إن هناك صور لخاشقجي وهو يغادر القنصلية في زيارة سابقة يوم 28 سبتمبر لكن لا توجد أي صور تثبت مغادرته يوم 2 أكتوبر.

 

التأكيد الرسمي لهذه النتيجة من السلطات التركية من شأنه أن يعضد رواية خطيبة خاشقجي  هاتيس جنكيز من أنها انتظرته خارج القنصلية حتى بعد منتصف الليل لكنه لم يظهر، مما سيؤكد آنذاك زيف الرواية السعودية.

وعلاوة على ذلك، نشر مسؤولون أتراك تقريرا مفاده أن 15 سعوديا طاروا إلى إسطنبول يوم اختفاء خاشقجي وكانوا داخل القنصلية وقت اختفاء خاشقجي.

 

وقالت وكالة الأنباء التركية الخاصة "دي إتش إيه" إن المجموعة وصلت من خلال طائرتي غلف ستريم تنتميان لشركة يقع مقرها بالرياض وهبطتا في مطار أتاتورك.

 

وإذا كان ذلك صحيحا، ينبغي أن تكون هناك سجلات تتعلق بسجلات الوصول وكشوف الركاب وجوازات السفر بجانب لقطات فيديو من المطار والقنصلية.

 

الكشف عن ذلك من شأنه أن يكذب الادعاءات السعودية بعدم وصول هذا الوفد.

 

وزار خاشقجي القنصلية للحصول على شهادة بطلاقه السابق.

 

وإذا منحه مسؤولو القنصلية الذين أخبروه يوم 28 سبتمبر أن يعود في 2 أكتوبر، الورقة التي طلبها ينبغي أن يكون معهم سجلات تثبت ذلك.

 

بيد أن القنصلية السعودية لم تصدر تلك المعلومات بل عرضت على صحفيين القيام بجولة للتيقن من أن خاشقجي ليس بالداخل.

 

لكن مثل هذه الجولة المسرحية لا تفند رواية المصادر التركية من أن جثة خاشقجي تم تقطيع أوصالها ونقلت خارج المبنى.

 

مجددا، إذا كانت حكومة أردوغان تملك أدلة على مثل هذه الجريمة الشنعاء، ينبغي أن تظهرها على الفور لعائلة خاشقجي والأطراف المعنية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان