رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

واشنطن بوست: القبض على عشماوي دفعة معنوية لمصر

واشنطن بوست: القبض على عشماوي دفعة معنوية لمصر

صحافة أجنبية

هشام عشماوي بعد إلقاء القبض عليه في ليبيا

واشنطن بوست: القبض على عشماوي دفعة معنوية لمصر

بسيوني الوكيل 09 أكتوبر 2018 12:44

سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على إلقاء القبض على المتطرف المصري وضابط القوات المسلحة السابق هشام عشماوي في ليبيا.

 

وقالت الصحيفة في تقرير بعنوان:" القوات الليبية تلقى القبض على أخطر المطلوبين المسلحين في مصر"، إن عشماوي ضابط القوات الخاصة السابق المرتبط بتنظيم القاعدة متهم باستهداف قوات الأمن المصرية وزعزعة استقرار الدولة.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري في بيان نشره على "فيسبوك" : تم نقل عشماوي -الذي يصفه بعض المسئولين الأمنيين بأبرز المطلوبين - إلى السجن في مدينة درنة بشرق ليبيا.

 

كما نشر الجيش الليبي صورة لعشماوي وهو ينزف، حيث يبدو أنه تم التقاطها قبل حبسه.

 

واعتبر المسماري أن "خطورة" عشماوي تكمن في أنه كان ضابطا في الصاعقة بالجيش المصري ولديه دراية بـ"التخطيط العسكري"، فضلا عن قتاله في سيناء قبل انضمامه إلى "الجماعات الإرهابية"، مضيفا أنه "أهم المدربين على العمليات الإرهابية في ليبيا".

 

وأكد مسؤولون أمنيون مصريون الاثنين القبض على عشماوي وطالبوا بتسليمه، وفقا لوسائل إعلام محلية.

 

وكتب إتش إيه هيلر الخبير البريطاني في الشأن المصري في تغريدة له :"لو كان الخبر صحيحا ستكون صفقة كبيرة جدا .. شخصية عشماوي أصبحت في غاية الأهمية في مصر وليبيا".

 

ونقلت الصحيفة عن زاك جولد المحلل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط قوله: "بالتأكيد، يمكن اعتبار القبض على عشماوي بمثابة دفعة معنوية لمصر، بعد إلقاء اللوم عليه في هجمات خطيرة - خاصة ضد قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين - لأكثر من خمس سنوات".

 

ويرى محللون أن ضبطه يمثل دعما ضروريا لحملة مصر في مواجهة الإرهاب، لكن يتوقع عدد قليل من المحللين أن يكون لإلقاء القبض على عشماوي تأثير بالغ على التمرد في مصر خاصة أن جماعته التي لا تزال تمثل تهديدا لم تشن أي هجوم كبير هذا العام، بحسب الصحيفة.

 

 

ويعتبر مسئولون أمنيون في مصر أن العشماوي هو قائد مجموعة "أنصار الإسلام" وجماعة "المرابطون" ، وكلا الجماعتان على علاقة بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وهو فرع للتنظيم الإرهابي ينشط في شمال وغرب إفريقيا.

 

وقبل عام، أكدت جماعة أنصار الإسلام مسؤوليتها عن نصب كمين في الصحراء الغربية بمصر أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 من قوات الأمن. كما تلقي مصر باللوم على الجماعة في محاولة اغتيال وزير داخليتها في عام 2013 ومقتل النائب العام في 2015 بالقاهرة، ضمن هجمات أخرى.

 

وعشماوي هو ضابط صاعقة فصل من الجيش المصري قبل نحو سبع سنوات ويكنى بـ"أبي عمر المهاجر". وإثر فصله شارك في تأسيس تنظيم متطرف ينشط في شمال سيناء.

 

وقضت محكمة مصرية غيابيا بإعدام عشماوي إثر إدانته بالهجوم على كمين الفرافرة بصحراء مصر الغربية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان