رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بسبب ملابسها في مصر.. حملة سخرية على «تويتر» من ميلانيا ترامب

بسبب ملابسها في مصر.. حملة سخرية على «تويتر» من  ميلانيا ترامب

صحافة أجنبية

مغردون يشبهون ميلانيا بشخصيات خيالية في السينما

"يو إس إيه توداي":

بسبب ملابسها في مصر.. حملة سخرية على «تويتر» من ميلانيا ترامب

بسيوني الوكيل 07 أكتوبر 2018 09:20

 

 "تويتر يسخر من ملابس ميلانيا ترامب في مصر، مغردون يشبهونها بمايكل جاكسون وكارمن ساندييغو".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "يو إس إيه توداي" تقريرا يرصد تعليقات عدد من المغردين على ملابس سيدة الولايات المتحدة الأولى أثناء زيارتها لمصر.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني :" بعد أن واجهت انتقادات لارتدائها قبعة الحقبة الاستعمارية في كينيا يوم الجمعة، ميلانيا ترامب تتعرض للسخرية بسبب ملابسها في مصر".

 

وخلال المحطة الأخيرة من رحلتها التي استغرقت أسبوعا في 4 دول إفريقية السبت، اختارت ميلانيا ارتداء بدلة بلون البني الفاتح "بيج" وربطة عنق سوداء وقبعة على طراز فيدورا.

 

وعلى تويتر، شبه مغردون اختيارها للملابس بأيقونة البوب مايكل جاكسون وشخصيات سينمائية خالية مثل كارمن ساندييجو وإنديانا جونز.

   

فقال أحد المغردين في تدوينة له مصحوبة بهاشتاج "#مايكل جاكسون" و"#سموث كريمينال":" ميلانيا هل أنت على ما يرام؟.. هل أنت على ما يرام؟ هل أنت على ما يرام"، مشيرا إلى الملابس التي ظهر بها مايكل جاكسون في أغنيته "سموث كريمينال".

وقال آخر في تغريدة :" هل هذه ميلانيا ترامب أم سموث كريمينال؟" 

وقال مستخدم آخر لموقع تويتر:" إذا، أمس كانت ترتدي خوذة الاستعمار . اليوم ميلانيا تعرض نفسها في مصر مثل الشخصية الخيالية في فيلم سارقو التابوت الضائع ورفيقه النازي رينيه بيلوك .. نحن بالتأكيد نمر من هنا"، مشيرا إلى قصة الفيلم التي تتحدث عن شخص يدعى إنديانا جونز الذي كلف بالبحث كنز أثري مفقود في مصر بصحبة "بيلوك".

معلق آخر على تويتر نشر تغريدة تضم صورة لمشهد من الفيلم يظهر فيه "بيلوك" مرتديا قبعة تشبه تماما التي ترتديها ميلانيا في مصر. وعلق على الصورة قائلا :" ميلانيا ترامب تزور مصر، أشعر أني شاهدت هذه الإطلالة في مكان ما من قبل".

 

وعلقت مستخدمة أخرى لتويتر بقولها :" يبدو أن ميلانيا سرقت ملابس هانيبال ليكتر". وليكتر شخصية خيالية ظهرت لأول مرة عام 1981 في رواية الإثارة "التنين الأحمر" للكاتب توماس هاريس.

واستهزأ آخر بملابس السيدة الأولى قائلا :" أين نحن في العالم، هل في ميلانيا ساندييغو؟"، مشيرة إلى الشخصية الخيالية كارمن ساندييغو.

 

وخلال حديثها للصحافة في مصر أعربت ميلانيا عن أملها في يهتم الناس بما تفعل وليس ما ترتدي.

 

وأثارت ملابس ميلانيا انتقادات واسعة خاصة عندما ارتدت معطفا مكتوب عليه " حقا أنا لا أهتم، وماذا عنك؟"، وذلك أثناء ركوب الطائرة لزيارة الأطفال المهاجرين على الحدود بين تكساس والمكسيك في يونيو.

 

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أثارت الانتقادات أيضا عندما ارتدت خوذة بيضاء - رمز الحكم الاستعماري البريطاني في إفريقيا - خلال رحلة سفاري قصيرة في كينيا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان