رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع ألمانى: فيروس غرب النيل ينتشر بكثافة فى أوروبا

موقع ألمانى: فيروس غرب النيل ينتشر بكثافة فى أوروبا

أحمد عبدالحميد 04 أكتوبر 2018 18:30

قال موقع "جيزوندهايتس شتات برلين"، الألمانى،  المهتم بالشئون الصحية حول العالم، إن فيروس غرب النيل انتشر بكثافة فى أوروبا، وأصاب  العديد من الناس في النمسا وجمهورية التشيك.

 

أبلغت النمسا والجمهورية التشيكية عن عدة حالات مصابة بالفيروس، ورصدت حالة  وفاة واحدة، بحسب التقرير.

 

وفي ألمانيا ، تم العثور على الفيروس في الطيور البرية.

 

أوضح الموقع الألمانى، أن   هناك بالفعل 24 حالة مؤكدة اكتشفت في النمسا هذا العام، كما انتقل الفيروس إلى البلد المجاور للنمسا "جمهورية التشيك"، مصيبًا شخصين.

 

وبحسب الموقع، توفيت امرأة تشيكية فى  أغسطس المنصرم من هذا العام ، وعانت من عدة أمراض قبيل وفاتها،  ولا يزال رجلًا تشيكيًا آخرًا  مصابًا، ويخضع  لعلاج  مكثف، لكن حالته مستقرة إلى حد ما

 

بحسب تصريحات أطباء من مستشفى "بيشلاف" ، التي تقع بالقرب من الحدود مع النمسا، تعتبر العدوى بفيروس غرب النيل فى معظم الأحيان  غير ضارة. ، لكنها تتوغل بقوة  فى أجساد الأشخاص الضعفاء ذوى المناعة الضعيفة.

 

تم العثور على فيروس غرب النيل في الطيور في ألمانيا ، وفقًا  لبحوث معهد فريدريش-لوفلر لصحة الحيوان.

 

وفي السابق ، كانت هناك بالفعل حالتين قادمتين من ولاية  ساكسونيا الألمانية،  حيث تم اكتشاف الفيروس  فى بومة ، عثر عليها ميتة في منتصف  أغسطس في حديقة حيوان هالي،  وفي صقر ميت أيضًا.

 

الهيئات الطبية الألمانية تتوقع أيضا أن تعاني ألمانيا من انتقال العدوى إلى  حالات بشرية، بحسب التقرير.

 

انتشر  فيروس غرب النيل بكثافة  في أوروبا هذا الصيف، حيث أصيب أكثر من 700 شخص على مستوى القارة ، وتوفى أكثر من 120 شخص.

 

كانت معظم الحالات قادمة من إيطاليا واليونان ، فضلاً عن مرضى في النمسا وفرنسا ورومانيا وكرواتيا والمجر وصربيا وبلغاريا وكوسوفو.

 

لفت الموقع الألمانى، إلى أن أعراض العدوى،  تشبه الإنفلونزا، وتسبب ما يسمى ب  "حمى غرب النيل"،  بسبب فيروسات غرب النيل التي تنتقل إلى البشر عن طريق البعوض المصاب.

 

 ومن المفترض أن الأشخاص الذين يلدغهم  البعوض المصاب، يتم  علاجهم من  ثلاثة إلى اثني عشر يومًا، لكن الخطورة تكمن فى إصابات الأطفال، التى لا يلاحظها ذويهم إلا مؤخرًا.

 

 وتشير التقديرات إلى أن 20 في المئة من المصابين، الذين  يصابون بحمى غرب النيل ، هم فى سن الخمسين عامًا، وهم الأكثر  تضررا بين السكان.

 

 بالإضافة إلى البشر ، تصاب الخيول والطيور من حمى غرب النيل بكثافة،  وتم العثور على الفيروس بشكل رئيسي بين الطيور البرية.

 

يسبب المرض المعدي أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا مثل الحمى وآلام الجسم والصداع والتعب واعتلال الغدد اللمفاوية، وفي مراحله المتقدمة  يسبب طفح جلدي ، والتهاب الدماغ والسحايا والنخاع الشوكي ، وكذلك التهاب عضلة القلب، الأمر الذى يقود إلى الوفاة.

 

الأشخاص الذين يعانون من أمراض فى جهاز المناعة، يتوغل الفيروس فى أجسادهم بسهولة، ويموتون فى فترة وجيزة، بحسب الموقع الألمانى.

 

أوضح التقرير، أنه لا يوجد لقاح ضد فيروس غرب النيل، وتتمثل سب الوقاية من الفيروس فقط فى  الحماية عن طريق  استخدام طارد البعوض المعتاد، وارتداء الملابس الطويلة.

 

ينصح مركز (CRM) المسافرين الراغبين في زيارة بلدان في جنوب شرق أوروبا ، وخاصة عند الغسق وفي الليل باستخدام  طارد البعوض.

 

في الأصل ، كان فيروس غرب النيل مستوطنًا  بشكل أساسي في أفريقيا والشرق الأوسط ، وخاصة فى  مصر وإسرائيل،  لكن منذ التسعينات ، انتشر في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك أوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية.

 

ووفقاً لمنهاج البحث الألمانى للأمراض الحيوانية ، فقد تم بالفعل رصد فيروس غرب النيل في أنواع البعوض المدارية المهاجرة إلى ألمانيا.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان