رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أسوشيدبرس: بعد أيام على التسونامي.. سكان "بالو" يكافحون للحصول على الأساسيات

أسوشيدبرس: بعد أيام على التسونامي.. سكان بالو يكافحون للحصول على الأساسيات

صحافة أجنبية

السكان يعانون للحصول على المساعدات

أسوشيدبرس: بعد أيام على التسونامي.. سكان "بالو" يكافحون للحصول على الأساسيات

جبريل محمد 04 أكتوبر 2018 15:38

وصفت وكالة "أسوشيدبرس" الأمريكية ما يحدث في "بالو" الساحلية الإندويسية بإنها محاولة "لإعادة للحياة" للمدينة التي دمرها زلزال قوي وتسونامي وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، خاصة مع تنامي حالة اليأس بين الناجين الذين يكافحون من أجل توفير أسياسات الحياة.

 

وقالت الوكالة، بعد حوالي أسبوع من الكارثة يتسابق عمال الإغاثة لإعادة الحياة للمدينة، حيث جلب الجيش مئات من الجنود للمساعدة في البحث والإنقاذ والحفاظ على النظام بين الناجين الذين نمت أليهم حالة اليأس بعد ستة أيام من تعرض حياتهم للفوضى، واصطف المئات من المصابين والناجين على مدرج مطار بالو على أمل الهروب على متن طائرة عسكرية.

 

وأضافت، مع بدء وصول المساعدات والإمدادات كانت هناك علامات أخرى على التقدم، فقد كانت الشاحنات تنقل عمدان كهرباء جديدة لتحل محل المكسورة، وقال العمال إنهم يعتزمون إصلاح الأضرار وتصيلها بالشبكة في غضون أيام.

 

وأعلنت الأمم المتحدة تخصيص 15 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة، قائلة :إن" أكثر من 200 ألف شخص في حاجة ماسة للمساعدة"، ويعتقد أن أكثر من 70 ألف منزل تعرض للدمار، وينام آلاف الأشخاص في خيام أو في ملاجئ، غير متأكدين متى سيكونون قادرين على إعادة البناء، ويقضي العديد منهم أيامهم في محاولة تأمين أساسيات الحياة مثل المياه النظيفة والوقود للمولدات.

 

ونقلت الوكالة عن "آندي روسدينج"، الذي كان يتجمع مع أقاربه تحت غطاء من القماش المشمع:" أرجوكم أخبروا الحكومة والمنظمات غير الحكومية إذا كانوا راغبين حقا في مساعدتنا في الحصول على بعض الطعام، إننا نتضور جوعا"

 

وأضاف:" من الصعب العثور على الماء، وليس لدينا مكان للاستحمام، ولكن الحمد لله أننا حصلنا على بعض المساعدات من الحكومة، بما في ذلك الفحص الطبي".

 

ومن المتوقع ارتفاع عدد القتلى في الوقت الذي تحفر فيه فرق الإنقاذ الحطام بعدما تباطأت في البداية بسبب الطرق غير الممهدة والأضرار الأخرى.

 

وأوضحت الوكالة، أن الناس والآلات الثقيلة كانوا يكافحون من أجل العثور على الضحايا، خاصة مع تحول التربة إلى طين شبيه بالرمال.

 

وقال بامبانغ من سكان بالو، إن العديد من الضحايا ربما نجوا بمساعدة أسرع، وعثر على صديق مصاب ومحاصر تحت الحطام لكنه لم يتمكن من مساعدته، وتوفي الصديق.

 

وقال وزير الخارجية الاندونيسي "رتنو مارسودي"، إن طائرات نقل عسكرية من الهند وسنغافورة وصلت للمساعدة في جهود الاغاثة،وعرضت 18 دولة المساعدة والحكومة مازالت تعمل على وضع ترتيبات مع بعض الدول بما فيها اليابان والولايات المتحدة.

 

وسمحت السلطات في وقت سابق للقرويين اليائسين بالاستيلاء على المواد الغذائية من المتاجر لكنها حذرتهم من عدم اتخاذ أشياء أخرى.

 

وتعرضت بالو مراراً وتكراراً للزلزال والتسونامي الذي أصاب الكثير من الأرخبيل الإندونيسي، وتقول الوكالة الوطنية للكوارث أن أكثر من 148 مليون إندونيسي معرضون للخطر في المناطق المعرضة للزلازل، و3.8 مليون شخص يواجهون أيضا خطرًا من أمواج تسونامي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان