رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ماركيت ووتش: اختفاء خاشقجي يهدد بنسف العلاقات بين تركيا والسعودية

ماركيت ووتش: اختفاء خاشقجي يهدد بنسف العلاقات بين تركيا والسعودية

محمد البرقوقي 04 أكتوبر 2018 13:49

تركيا والمملكة العربية السعودية على خلاف بشأن اختفاء كاتب صحفي بارز في قنصيلة الرياض باستطنبول، في واقعة تخاطر بنسف العلاقات بين القوتين الإقليميتين.

هكذا علقت موقع "ماركيت ووتش" الأمريكية على واقعة واقعة اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي أول أمس الثلاثاء بعد دخوله قنصلية بلاده الكائنة في مدينة أسطنبول التركية.

 

كانت خديجة خطيبة جمال، كاتب الرأي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد صرحت بقولها إن "خاشقجي اختفى عن الأنظار بعد دخوله قنصلية السعودية في أسطنبول، ولم يظهر حتى الآن".

 

وقال مسوؤلون أتراك إنهم على قناعة بأن خاشقجي، المعارض الصريح للحكومة السعودية في ظل قيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد احتجز في القنصيلة السعودية في استطنبول لأكثر من 24 ساعة بعد دخوله لها.

 

وقال إبراهيم كالين، الناطق باسم الرئاسة التركية في تصريحات صحفية بالعاصمة أنقرا:" وفقا للمعلومات التي لدينا، هذا الشخص ... لا يزال في القنصلية حتى الآن".

 

لكن مسؤول سعودي قال إن الصحفي ليس متواجدا داخل القنصيلة، مضيفا:" خاشقجي زار القنصلية للمطالبة بأوراق رسمية تتعلق بحالته الاجتماعية وخرج بعدها بفترة وجيزة".

 

وتابع:" إنه (خاشقجي) غير متواجد في القنصلية أو حتى السجون السعودية".

 

وأصبحت قضية خاشقجي أحدث قضية بين أنقرا والرياض اللتين تتنافسان على الهيمنة الإقليمية.

وزادت حدة التوترات بين البلدين منذ أن دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الموقف القطري في خلافها الدبلوماسي مع السعودية في العام الماضي.

 

كانت خطيبة خاشقجي، تركية الجنسية، قد قالت في تصريحات عبر الهاتف:" تواصلت مع السلطات التركية طلبا للمساعدة في هذا الأمر دون جدوى".

 

 وأكدت خديجة أن خاشقجي دخل إلى مبنى السفارة السعودية في الساعة الواحدة ظهرا، للحصول على أوراق رسمية خاصة به، ولم يخرج من مبنى السفارة إلى الآن، مشيرة إلى أن موظفي السفارة أبلغوها بأنه غادرها.

 

 خاشقجي، هو صحفي سعودي عمل سابقا رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية اليومية، كما عمل مستشارا للأمير تركي الفيصل السفير السابق في واشنطن، ولكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

 

وغادر خاشقجي المملكة قبل نحو عام إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد حملة اعتقالات طالت كتاباً ومفكرين سعوديين، من بينهم الداعية سلمان العودة والدكتور علي العمري.

النص الأصلي

اعلان