رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بـ 138 مركزًا.. ترامب يتراجع على مؤشر «فوربس» لأغنياء أمريكا

بـ 138 مركزًا.. ترامب يتراجع على مؤشر «فوربس» لأغنياء أمريكا

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

بزنس إنسايدر:

بـ 138 مركزًا.. ترامب يتراجع على مؤشر «فوربس» لأغنياء أمريكا

محمد البرقوقي 04 أكتوبر 2018 13:15

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 138 مركزا على قائمة "فوربس" لأغنى 400 شخصا في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أن أطلق حملته الرئاسية في العام 2015.

واحتل ترامب المرتبة الـ121 في قائمة "فوربس" في العام 2015، ما يعني تراجعه بواقع 138 مركزا، حيث جاء في النهاية في المركز الـ259.

 

وعزت المجلة انخفاض ثروة ترامب إلى عوامل عدة، من بينها الضغوط السلبية المحيطة بإدارته والتي أثرت سلبا وبشدة على أعمال ترامب التجارية. كما تأثرت استثمارات ترامب أيضا في مجال العقارات التجارية، ويعزى هذا في جزء منه إلى الطفرة الاستثنائية التي شهدها مجال التجارة الإليكترونية في السنوات الأخيرة.

 

وذكرت "فوربس" أن صافي ثروة ترامب انخفض بواقع 1.4 مليارات دولار، وقدرت المجلة أن صافي ثروة قطب العقارات والملياردير الأمريكي بلغت 4.5 مليارات دولار في العام 2015.

 

وأوضحت المجلة أنه وخلال العامين الماضيين، تراجع هذا المبلغ إلى قرابة 3.1 مليارات دولار.

 

وحددت "فوربس" ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على دخل وعمليات ترامب التجارية: المعلومات الجديدة التي يكشف عنها الصحفيون الذين يلقون بظلال الشكوك حول مزاعم ترامب بشأن قيمة ثروته الشخصية، والقوى الاقتصادية الأوسع التي جعلت أسواق العقارات وأيضا أسواق التجزئة الخاصة بالطوب والأسمنت أقل ملائمة في السنوات الأخيرة، وأخيرا التأثيرات على حالة الاستقطاب الشديد التي خلقها ترامب في المشهد السياسي على عملياته التجارية.

 

وتشهد ثروة الرئيس الأمريكي انخفاضا حتى مع اتخاه خطوات ملموسة لتعزيز إيراداته أثناء وجوده في السلطة، وفقا لما ذكرته "فوربس". وتشتمل تلك الخطوات على إطلاق ترامب لحملة إعادة ترشحه لانتخابات الرئاسة بعد السباق الرئاسي الأخير الذي جرى في نوفمبر 2016، والذي أبقى على تدفق التبرعات التي استخدمتها شركات ترامب.

 

ولد ترامب لأسرة ثرية، وضخ استثمارات قليلة، ولكن ناجحة، في قطاع العقارات في ثمانينيات القرن الماضي.

 

واستثمر الرئيس الأمريكي الأموال التي حققها من القطاع العقاري في مسابقات الجمال وفرق الكرة والبرامج التليفزيونية، وطور علامته التجارة المعروفة بـ "ذا دونالد."

 

واستمر ترامب في شراء العقارات، وحول ثروته في النهاية إلى صناعة الضيافة بهدف الاستحواذ على الفنادق.

 

 وفي تسعينيات القرن الماضي سجل اقتصاد نيويورك تباطئا، وبلغت الديون الشخصية المتراكمة على ترامب قرابة 370 مليون إسترليني.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان