رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فوربس: الرئاسة «خربت بيت» ترامب

خسر أكثر من مليار دولار منذ إطلاق حملته الرئاسية

فوربس: الرئاسة «خربت بيت» ترامب

محمد البرقوقي 03 أكتوبر 2018 13:07

تراجع صافي الثروة الشخصية التي يمتلكها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأكثر من مليار دولار منذ العام الذي أطلق فيه حملته الرئاسية عند سفح المصعد ببرج ترامب الكائن بنيويورك سيتي.

ووفقا لأحدث التقديرات الصادرة عن مجلة "فوربس" الأمريكية، لامس صافي ثروة ترامب الشخصية ما قيمته 3.1 مليارات دولار، بانخفاض من 4.5 مليارات دولار في العام 2015.

 

ونتيجة ذلك هبط تصنيف ترامب في قائمة "فوربس" لأغنى 400 شخصية، علما بأن قطب العقارات كان قد احتل المركز الـ248 على تلك القائمة في أمريكا في العام 2017.

 

وحددت "فوربس" ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على دخل وعمليات ترامب التجارية: المعلومات الجديدة التي يكشف عنها الصحفيون الذين يلقون بظلال الشكوك حول مزاعم ترامب بشأن قيمة ثروته الشخصية، والقوى الاقتصادية الأوسع التي جعلت أسواق العقارات وأيضا أسواق التجزئة الخاصة بالطوب والأسمنت أقل ملائمة في السنوات الأخيرة، وأخيرا التأثيرات على حالة الاستقطاب الشديد التي خلقها ترامب في المشهد السياسي على عملياته التجارية.

 

وتشهد ثروة الرئيس الأمريكي انخفاضا حتى مع اتخاه خطوات ملموسة لتعزيز إيراداته أثناء وجوده في السلطة، وفقا لما ذكرته "فوربس". وتشتمل تلك الخطوات على إطلاق ترامب لحملة إعادة ترشحه لانتخابات الرئاسة بعد السباق الرئاسي الأخير الذي جرى في نوفمبر 2016، والذي أبقى على تدفق التبرعات التي استخدمتها شركات ترامب.

 

كان إيريك ترامب نجل الرئيس الأمريكي قد صرح لمجلة "فوربس"، في معرض تعليقا على تناقص ثروة والدة، بقوله:" والدي قدم تضيحة هائلة حينما غادر شركة قضى فيها طوال حياته، ليذهب إلى السياسة... كل شيء يفعله هو لصالح الشعب الأمريكي".

 

ولد ترامب لأسرة ثرية، وضخ استثمارات قليلة، ولكن ناجحة، في قطاع العقارات في ثمانينيات القرن الماضي.

 

واستثمر الرئيس الأمريكي الأموال التي حققها من القطاع العقاري في مسابقات الجمال وفرق الكرة والبرامج التليفزيونية، وطور علامته التجارة المعروفة بـ "ذا دونالد."

 

واستمر ترامب في شراء العقارات، وحول ثروته في النهاية إلى صناعة الضيافة بهدف الاستحواذ على الفنادق.

 

 وفي تسعينيات القرن الماضي سجل اقتصاد نيويورك تباطئا، وبلغت الديون الشخصية المتراكمة على ترامب قرابة 370 مليون إسترليني.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان