رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| طبيب يُجري العمليات الجراحية بقطع غيار السيارات

بالصور| طبيب يُجري العمليات الجراحية بقطع غيار السيارات

صحافة أجنبية

الدكتور إيفان أتار أدهار رفض أن يتخلى عن المرضى رغم المخاطر

بالصور| طبيب يُجري العمليات الجراحية بقطع غيار السيارات

بسيوني الوكيل 01 أكتوبر 2018 11:54

"حقيقة قاسية داخل مستشفى حيث يستخدم الطبيب قطع غيار السيارات في إجراء جراحة كبرى في جنوب السودان الذي مزقته الحرب" ..

 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية تقريرا حول المعدات الغريبة التي اضطر طبيب لاستخدامها، إنقاذا لحياة المرضى والمصابين في مستشفى بالدولة التي مزقتها الحرب.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن الدكتور البطل الذي يدير مستشفى في واحدة من أكثر مناطق العالم خطورة كشف كيف أنه كان مضطرا لاستحداث أدوات جراحية مثل قطع غيار السيارات في تنفيذ عمليات لإنقاذ أرواح البعض.

وفي ظل نقص معظم المعدات الأساسية فإن المؤسسة الطبية في بونج بجنوب السودان لا تزال تجري أكثر من 50 عملية في الأسبوع وتعد الملاذ الأخير لأكثر من 200 ألف شخص في المنطقة.

 

ولا يوجد بالمستشفى أجهزة أشعة سينية، وتتوقف المولدات بشكل منتظم، ويُعطى المرضى الكيتامين قبل الجراحة لعدم وجود مخدر.المدير الطبي الدكتور إيفان أتار أدهار الذي يرى أسرته 3 مرات فقط في السنة ينام في خيمة في مجمع المستشفى، وفي الليل يستخدم آلة غزل ليصنع خيط العمليات الجراحية لليوم التالي.

 

ونقلت الصحيفة عن أتار أن إنقاذ الأرواح يتطلب قدرا مذهلا من الإبداع، موضحا أنه :" حتى لو فقد شيء أنت مجبر على إجراء العملية".

 

وأضاف :" لقد اضطررت إلى أخذ المفكات من السيارات لأنه لم يكن لدينا أي شيء لإصلاح الجزء العلوي من الصمامات للمرضى أثناء العمليات.. لقد استخدمنا خطافات صيد الأسماك لصنع الإبر. لا يمكننا الاستسلام لنقص المعدات التي لدينا".

وفي مناسبة أخرى كان مضطرا للاستيلاء على أجزاء سيارة قديمة وذلك لفك شريحة في عظم مريض، بحسب التقرير.

 

ومن المقرر أن يتسلم الطبيب البالغ من العمر 52 عاما، غدا جائزة ناسن التابعة للأمم المتحدة وهو أعلى تكريم تعطيه المنظمة لمن يساعدون الفارين من الاضطهاد.

 

ومتحدثا من مكتب الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا حيث سيتم تسليم الجائزة، قال إنه ليس لديه أية نية للرحيل عن المستشفى رغم المخاطر التي يواجهها هو وزملاؤه.

ويتطلب توفير الرعاية الصحية في أحدث دولة في العالم - التي انفصلت عن السودان في عام 2011 - شجاعة غير تقليدية حيث يُختطف الأطباء والممرضون بشكل منتظم ويقتلون على أيدي الميليشيات.

 

وحتى المدنيون في المنطقة التي تشهد حربا أهلية منذ حوالي خمس سنوات، مسلحون.

وخلال السنوات الخمس الماضية ذُبح أكثر من 100 من العاملين في المجال الإنساني في جنوب السودان، وفي الصيف الماضي حاولت مجموعة مسلحة الاستيلاء على المستشفى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان