رئيس التحرير: عادل صبري 12:05 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسوشيتدبرس: الاستفتاء في مقدونيا.. هل تغيير الاسم ينهي الصراع مع اليونان؟

أسوشيتدبرس: الاستفتاء في مقدونيا.. هل تغيير الاسم ينهي الصراع مع اليونان؟

صحافة أجنبية

الانتخابات في مقدونيا مصيرية للبلاد

أسوشيتدبرس: الاستفتاء في مقدونيا.. هل تغيير الاسم ينهي الصراع مع اليونان؟

جبريل محمد 30 سبتمبر 2018 21:39

وصفت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن الاستفتاء المقرر غدا الاثنين في مقدونيا بأنه "مصيري"، حيث يصوت المقدونيين على اتفاق تاريخي ينهي نزاعًا دام عقودا مع اليونان عن طريق تغيير اسم بلدهم إلى شمال مقدونيا.

 

وتمهد اتفاقية يونيو الطريق أمام عضوية حلف شمال الأطلسي وربما الاتحاد الأوروبي، منهية بذلك نزاعا يعود إلى أوائل التسعينيات عندما أعلنت مقدونيا استقلالها عن يوغوسلافيا، وجادلت اليونان بأن الاسم ينطوي على طموحات إقليمية، وحجب جهود البلد للانضمام إلى حلف الناتو.

 

وقالت الوكالة، الاتفاق واجه معارضة قوية على جانبي الحدود، حيث اتهم كل طرف حكوماته بالتنازل عن الكثير، وفي مقدونيا، دعا أولئك الذين يعارضون الصفقة إلى مقاطعة الاستفتاء، وكان من بين المنتقدين رئيس البلاد غورغ إيفانوف.

 

ويواجه الناخبون الأحد السؤال التالي:" هل تؤيد العضوية مع حلف الناتو، والاتحاد الأوروبي بقبول الاتفاق بين جمهورية مقدونيا واليونان؟"، والاستفتاء غير ملزم، مما يعني أن الحكومة يمكن أن تأخذ النتيجة على أنها انعكاس عادل للرأي العام بغض النظر عن نسبة المشاركة، وبموجب الدستور، فإن الاستفتاء الملزم يحتاج إلى حد أدنى للإقبال بنسبة 50 %.

 

وركز أنصار الصفقة، بقيادة رئيس الوزراء زوران زاييف، على أن التصويت هو الركن الأساسي للازدهار البلاد، وهو المفتاح لقدرته على الانضمام إلى حلف الناتو، وفي نهاية المطاف الاتحاد الأوروبي، وستكون هذه خطوة كبيرة بالنسبة لبلد كان قبل أقل من عقدين من الزمن ينحدر إلى حرب أهلية.

 

وأثار الاستفتاء اهتماما بالغا بالغرب، حيث قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ووزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، بين كبار المسؤولين الأجانب في سكوبي مؤخرا بدعم الجانب "نعم".

 

ومع ذلك، فإن روسيا ليست حريصة على توسيع حلف الناتو في جزء من أوروبا مرة واحدة تحت مجال نفوذها، وقال ماتيس "لا شك" في أن موسكو مولت جماعات داخل مقدونيا للقيام بحملة ضد تغيير الاسم.

 

وإذا فاز التصويت بـ "نعم" ، فإن الخطوة التالية هي أن تقوم الحكومة بتعديل أجزاء من دستور البلاد للتأكد من أنها لا تحتوي على أي شيء يمكن اعتباره أمرا ثوريًا ضد اليونان، وبعد أن تتم الموافقة على هذه التغييرات من قبل البرلمان المقدوني هل تواجه الاتفاقية التصديق في اليونان.

 

حتى لو صوت المقدونيون لصالح الصفقة، لاتزال الاتفاقية تواجه العديد من العقبات، وتحتاج التعديلات الدستورية المطلوبة إلى أغلبية ثلثي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 120 عضواً، وتعهد زائيف حتى الآن بتقديم الدعم من 73 مشرعا، ويؤدي ضعف المشاركة في الاستفتاء إلى تعقيد مهمته المتمثلة في إقناع المزيد من النواب بأن تغيير الاسم يتمتع بتأييد شعبي.

 

حالما تدخل التعديلات الدستورية في مقدونيا ، يجب على اليونان أن تصادق على الصفقة، لكن رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس يواجه مشاكل سياسية خاصة به. وتعهد شريكه في الائتلاف الحاكم اليميني المستقل لليونان بانوس كامينوس بالتصويت ضد الاتفاق في البرلمان مما ترك تسيبراس يعتمد على أحزاب المعارضة وصانعي القانون المستقلين لدفعها. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان